سيدي إفني : العثور على جثة مجهولة الهوية داخل شباك مركب للصيد بعرض البحر
استنفرت واقعة العثور على جثة بشرية مجهولة الهوية بعرض سواحل سيدي إفني مختلف المصالح المختصة، بعدما علقت الجثة بشباك مركب للصيد الساحلي كان يزاول نشاطه في عرض البحر.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تفاجأ طاقم المركب، من صنف الجر، بوجود جثة ضمن المصطادات التي جرى انتشالها أثناء عملية الصيد، الأمر الذي دفع ربان المركب إلى إيقاف النشاط والعودة على وجه السرعة إلى ميناء سيدي إفني، مع إشعار الجهات المختصة بالواقعة.
وفور وصول المركب إلى الميناء، جرى اتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، بحضور ممثلين عن مندوبية الصيد البحري، والدرك البحري، والسلطات المحلية، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، حيث تمت معاينة الجثة واتخاذ التدابير القانونية اللازمة.
ونظرا إلى الحالة المتقدمة للتحلل التي كانت عليها الجثة، فقد تم نقلها إلى مستودع الأموات، في انتظار إخضاعها للفحوصات الطبية والعلمية الضرورية، بما في ذلك التشريح والتحاليل الجينية، سعيا إلى تحديد هويتها والكشف عن ظروف وملابسات الوفاة.
وفي إجراء احترازي مرتبط بالسلامة الصحية، باشرت المصالح المختصة إجراءات التعامل مع المصطادات التي كانت عالقة بالشباك، حيث تقرر التخلص منها وإتلافها وفق المساطر المعمول بها، تفاديا لطرحها في السوق أو استهلاكها.
كما خضع المركب لإجراءات تنظيف وتطهير شاملة، في إطار التدابير الصحية والوقائية المعتمدة بعد مثل هذه الوقائع، قبل استكمال باقي الإجراءات المرتبطة بالحادث.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها من أجل تحديد هوية المتوفى، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح والخبرات العلمية، والتي من شأنها أن تساعد في توضيح ملابسات العثور على الجثة وتحديد الأسباب المحتملة للوفاة.
وتبقى فرضيات ارتباط الجثة بحادث عرضي في البحر أو بأحد الأشخاص المفقودين غير محسومة في الوقت الراهن، إلى حين انتهاء الأبحاث الرسمية وصدور النتائج التي ستحدد هوية الجثة وظروف وفاتها.



































