تطوان : المستشفى الجهوي للتخصصات يدخل الخدمة آمال بتطوير العلاج ومطالب بتعزيز الموارد البشرية

Imou Media5 يونيو 2026
تطوان : المستشفى الجهوي للتخصصات يدخل الخدمة آمال بتطوير العلاج ومطالب بتعزيز الموارد البشرية

تطوان : المستشفى الجهوي للتخصصات يدخل الخدمة آمال بتطوير العلاج ومطالب بتعزيز الموارد البشرية

دخل المستشفى الجهوي للتخصصات بمدينة تطوان مرحلة التشغيل الفعلي، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين يوم الجمعة 05 يونيو الجاري ، وذلك بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية الذي أشرف على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات هذه المؤسسة الصحية الجديدة.

ويُرتقب أن يساهم المستشفى في تخفيف الضغط المتزايد على المؤسسات الاستشفائية بالجهة، من خلال توفير مجموعة من التخصصات الطبية والجراحية الحديثة، فضلاً عن تحسين ظروف استقبال المرضى والرفع من جودة التكفل بالحالات الصحية التي كانت تضطر في السابق إلى التنقل نحو مدن أخرى للاستفادة من العلاج.

ورغم أهمية هذا المشروع الصحي وما يمثله من مكسب للمنطقة، فإن عدداً من المهنيين والفاعلين في القطاع الصحي يؤكدون أن نجاحه يظل رهيناً بتوفير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الكفيلة بضمان استمرارية الخدمات في أفضل الظروف.

وفي هذا الإطار، أكد ياسين الزكلالي، الكاتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن المستشفى الجديد يشكل قيمة مضافة حقيقية للمنظومة الصحية بالإقليم، غير أن عدداً من التحديات المرتبطة بالموارد البشرية ما زالت قائمة، خاصة في ظل الخصاص المسجل في بعض التخصصات الصحية والتمريضية.

وأوضح المتحدث أن الضغط المتزايد على الأطر الصحية قد يؤثر على ظروف العمل وجودة الخدمات المقدمة للمرضى، داعياً إلى وضع خطة استباقية لتوفير العدد الكافي من الأطباء والممرضين والتقنيين، بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وحجم الخدمات المنتظرة منها.

كما أثار المسؤول النقابي جملة من التساؤلات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية بين المستشفى الجديد وبعض المؤسسات الصحية القائمة، وعلى رأسها مستشفى سانية الرمل، مشدداً على ضرورة تدبير هذه المرحلة بشكل يضمن استمرارية الخدمات وعدم التأثير على مصالح المرتفقين.

ويرى متتبعون للشأن الصحي أن افتتاح المستشفى الجهوي للتخصصات يمثل محطة مهمة في مسار تطوير البنيات الصحية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، غير أن الرهان الحقيقي يبقى في ضمان جاهزية المؤسسة على مستوى الموارد البشرية والتجهيزات والتدبير الإداري، بما يحقق الأهداف التي أُنشئت من أجلها.

ويأمل المواطنون أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في القطاع الصحي بالمنطقة، وأن يساهم في تقليص مواعيد الانتظار وتحسين الولوج إلى الخدمات العلاجية المتخصصة، في إطار رؤية شاملة تروم الارتقاء بالمنظومة الصحية العمومية وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.