الملك محمد السادس يهنئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيد الاستقلال ويؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن

Imou Media4 يوليو 2026
الملك محمد السادس يهنئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيد الاستقلال ويؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن

الملك محمد السادس يهنئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيد الاستقلال ويؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة الرئيس دونالد ترامب، وذلك بمناسبة احتفال الشعب الأمريكي بعيد الاستقلال، الذي يوافق الرابع من يوليوز، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وحرص البلدين على مواصلة تطوير شراكتهما الاستراتيجية في مختلف المجالات.

وأكد جلالة الملك في برقيته أن هذه المناسبة الوطنية تشكل فرصة لاستحضار مسار طويل من الصداقة والتعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن هذه السنة تكتسي طابعاً خاصاً، إذ تتزامن مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وكذلك مرور قرنين ونصف على انطلاق العلاقات المغربية الأمريكية، التي تُعد من أقدم العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة.

وأبرز جلالة الملك أن المغرب يفخر بكونه أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777، وهو ما شكل محطة تاريخية أسست لعلاقات متينة استمرت عبر الأجيال، وارتكزت على الثقة المتبادلة والاحترام والتعاون المستمر.

كما نوه العاهل المغربي بالدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية، لاسيما خلال الولايتين الرئاسيتين للرئيس دونالد ترامب، مشيداً بالقرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، معتبراً أنه موقف تاريخي سيظل محفوراً في ذاكرة المغاربة، ويعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد جلالة الملك أن المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة تشهد نمواً متواصلاً، في ظل اتفاقية التبادل الحر الموقعة بين المغرب والولايات المتحدة، والتي تعد الوحيدة من نوعها بين واشنطن ودولة إفريقية، ما يعكس متانة الروابط الاقتصادية وآفاقها الواعدة.

كما أشاد جلالته بالتعاون الأمني والعسكري بين البلدين، واصفاً إياه بالنموذج المتميز، بالنظر إلى التنسيق الوثيق في مواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، إضافة إلى تنظيم مناورات “الأسد الإفريقي” التي تُعد أكبر تمرين عسكري مشترك في القارة الإفريقية، بمشاركة قوات من عدة دول.

واختتم صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقيته بالتعبير عن حرص المملكة المغربية على مواصلة العمل المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.