بمناسبة عيد العرش أخنوش وأمزازي يشرفان على تدشين مرافق ثقافية واجتماعية ورياضية جديدة بأكادير ضمن برنامج التنمية الحضرية
ن عمر بالكوجا أكادير
تواصل مدينة أكادير جني ثمار برنامج التنمية الحضرية، من خلال دخول مشاريع جديدة حيز الخدمة، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه المنعمين.
وأشرف رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش، إلى جانب والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي المؤسسات الشريكة، على تدشين سلسلة من المرافق العمومية الجديدة المنجزة في إطار البرنامج الملكي للتنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي يعد أحد أكبر الأوراش التنموية التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
واستهل الوفد الرسمي جولته بتدشين المركب الثقافي بحي لخيام، وهو فضاء ثقافي حديث أنجز باستثمار يناهز 14 مليون درهم، ويضم مرافق مخصصة لاحتضان الأنشطة الفنية والثقافية والإبداعية، إلى جانب فضاءات موجهة للجمعيات والفاعلين الثقافيين، بما يعزز الدينامية الثقافية ويمنح المواهب المحلية فضاءات جديدة للتعبير والإبداع.
كما شملت الزيارة تدشين مركب الأنشطة الاجتماعية بحي أمسرنات، الذي رصد له غلاف مالي بلغ 8.5 ملايين درهم، ويهدف إلى تقريب الخدمات الاجتماعية والتكوينية من الساكنة، عبر توفير فضاءات متعددة الوظائف مخصصة للتكوين، ودعم المبادرات الجمعوية، وتنظيم الأنشطة الاجتماعية لفائدة مختلف الفئات.

وفي حي رياض السلام، تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لاستغلال دار المرأة ودار الشباب، وهما منشأتان أنجزتا باستثمار إجمالي قدره 9 ملايين درهم، لتشكلا فضاءً لدعم النساء في مجالات التكوين والتمكين الاقتصادي، إلى جانب توفير بنية ملائمة لاستقبال وتأطير الشباب وتشجيع الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية.
واختتمت الجولة بتدشين مسبح الوفاق بحي بنسركاو، الذي يتوفر على ستة ممرات للسباحة ومدرجات تستوعب 180 متفرجاً، إضافة إلى مرافق إدارية وصحية وقاعة للإسعافات الأولية ومستودعات لتغيير الملابس. ويستقبل المسبح حوالي 100 مستفيد في كل حصة، في خطوة تروم توسيع العرض الرياضي وتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة السباحة في ظروف تستجيب لمعايير الجودة والسلامة.
وتأتي هذه التدشينات لتؤكد استمرار تنزيل المشاريع المبرمجة ضمن البرنامج الملكي للتنمية الحضرية لأكادير، الذي أطلق بتعليمات ملكية سامية بهدف إعادة تأهيل المدينة، وتحديث بنياتها التحتية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، والارتقاء بجاذبيتها الاقتصادية والسياحية والثقافية.
ويعد هذا البرنامج نموذجاً للتنمية الحضرية المندمجة، حيث شمل إنجاز وتأهيل الطرق والمحاور الكبرى، وتطوير المساحات الخضراء، وإحداث مرافق ثقافية ورياضية واجتماعية جديدة، إلى جانب تحسين النقل الحضري والبنيات الأساسية، بما يعزز مكانة أكادير كقطب اقتصادي وسياحي وتنموي على الصعيدين الجهوي والوطني، ويستجيب لتطلعات الساكنة في مدينة أكثر جودة واستدامة.




































