الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء إلى جانب بريجيت ماكرون في افتتاح المسرح الملكي بالرباط
ن عمر مرية بالكوجا أكادير
شهد المسرح الملكي بالرباط، حدثا ثقافيا بارزا بمناسبة افتتاح هذا الصرح الفني الجديد، في أجواء طبعتها الرمزية الثقافية والحضور الرفيع المستوى، سواء من داخل المغرب أو خارجه.
وقد تميز حفل الافتتاح بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة المغربية، والتي حملت في طياتها بعدًا ثقافيًا إلى جانب أبعادها السياسية والدبلوماسية.
ويُعد افتتاح المسرح الملكي بالرباط محطة مفصلية في مسار تعزيز البنية التحتية الثقافية بالعاصمة، حيث يُرتقب أن يشكل هذا الفضاء منصة كبرى لاحتضان العروض المسرحية والفنية الدولية، فضلاً عن دوره في دعم الإبداع المغربي والانفتاح على مختلف التجارب الفنية العالمية.
الحدث لم يكن مجرد افتتاح لمرفق ثقافي، بل عكس أيضًا دينامية التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا، في سياق علاقات تاريخية تجمع البلدين، حيث شكل حضور السيدة الأولى لفرنسا إلى جانب الأميرات دلالة رمزية على أهمية الثقافة كجسر للتقارب بين الشعوب.
وتناقلت عدد من المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو توثق لحظة حضور الأميرات وبريجيت ماكرون للعرض الافتتاحي، ما ساهم في انتشار الخبر على نطاق واسع، خاصة مع الاهتمام الكبير الذي حظي به هذا المشروع الثقافي منذ الإعلان عنه.
وفي انتظار صدور تفاصيل رسمية دقيقة من الجهات المختصة، يبقى هذا الحدث الثقافي مؤشراً جديداً على المكانة التي باتت تحتلها الرباط كحاضرة للثقافة والفنون، ووجهة لاحتضان التظاهرات الدولية الكبرى، بما يعزز إشعاع المغرب على المستويين الإقليمي والدولي.




































