مقصلة” التغيير تهدد مستقبل نايف أكرد في مارسيليا

Imou Media15 أبريل 2026
مقصلة” التغيير تهدد مستقبل نايف أكرد في مارسيليا

احمد الرحالي

يواجه الدولي المغربي نايف أكرد وضعاً معقداً داخل أسوار نادي أولمبيك مارسيليا، بعدما تحولت بدايته الواعدة في “الفيلودروم” إلى مرحلة من الشكوك القاتلة. تأتي هذه التطورات عقب رحيل المدرب روبرتو دي زيربي وقدوم حبيب بايي، مما أدى إلى تراجع أداء المدافع المغربي بشكل لافت وفقدانه لمكانته كصمام أمان في الخط الخلفي للفريق الجنوبي.

علاوة على ذلك، تعرض أكرد لإصابة قوية قد تنهي موسمه الرياضي مبكراً وتضع مشاركته في نهائيات كأس العالم المقبلة على كف عفريت. زادت حدة الانتقادات الموجهة للاعب عقب الخروج المخيب من مسابقة كأس فرنسا، حيث ظهرت ثغرات واضحة في الدفاع المارسيلي استغلها الخصوم بنجاح، مما جعل مستقبل “الأسد” المغربي في الدوري الفرنسي مهدداً أكثر من أي وقت مضى.

بالمقابل، تلقى اللاعب ضربة معنوية قاسية بإعلان رحيل المدير الرياضي مهدي بنعطية بنهاية الموسم الجاري، وهو الرجل الذي كان وراء استقدامه من ويست هام الإنجليزي. يعتبر بنعطية الداعم الأول لأكرد داخل الإدارة، ورحيله يعني فقدان اللاعب لـ “حلقة الوصل” الأساسية وللغطاء الإداري الذي كان يحميه من ضغوطات الجماهير والإعلام الفرنسي المتربص.

ارتباطاً بهذا السياق، بدأت التقارير الرياضية تتحدث عن إمكانية مغادرة أكرد لقلعة “مارسيليا” خلال الميركاتو الصيفي المقبل للبحث عن آفاق جديدة تستعيد بريقه المفقود. بالرغم من أن عقده كلف خزينة النادي حوالي 17 مليون جنيه إسترليني، إلا أن التغييرات التقنية المرتقبة قد تجعل رحيله حلاً منطقياً للطرفين لتجاوز حالة “الجمود” الحالية.

بناءً عليه، تترقب الجماهير المغربية بقلق الحالة الصحية والذهنية لمدافعها الأبرز قبل شد الرحال إلى المونديال. لاسيما أن المنتخب الوطني يعول بشكل كبير على خبرة أكرد، فإن استمراره في دوامة الشك والإصابة قد يفرض على الناخب الوطني البحث عن بدائل جاهزة لتعويض الغياب المحتمل لركيزة أساسية في الدفاع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.