أسود الأطلس يبعثون رسالة قوية قبل المونديال رباعية نظيفة في شباك مدغشقر بالرباط
واصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بأداء مقنع ونتيجة عريضة، بعدما تفوق على منتخب مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء 02 يونيو الجاري على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
ودخلت العناصر الوطنية المواجهة بعزيمة واضحة لفرض أسلوبها منذ الدقائق الأولى، وهو ما تُرجم سريعاً إلى هدف مبكر حمل توقيع إسماعيل الصيباري في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه لتعزيز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة الخامسة والعشرين، مستفيداً من الانسجام الكبير الذي أبان عنه الخط الهجومي للمنتخب المغربي.
وخلال الشوط الأول، فرض “أسود الأطلس” سيطرتهم على مجريات اللقاء من خلال الاستحواذ على الكرة وصناعة العديد من الفرص، مقابل صعوبة كبيرة واجهها المنتخب المدغشقري في مجاراة الإيقاع السريع الذي فرضه أصحاب الأرض.
وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب الوطني ضغطه الهجومي، بينما منح الناخب الوطني محمد وهبي الفرصة لعدد من اللاعبين من أجل اختبار جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وأثمرت هذه التغييرات هدفاً ثالثاً سجله سفيان رحيمي من نقطة الجزاء في الدقيقة 78، قبل أن يختتم المهاجم أيوب الكعبي مهرجان الأهداف بهدف رابع في الدقيقة 87، مؤكداً التفوق المغربي طيلة أطوار المواجهة.
وأظهرت المباراة جاهزية عدد من العناصر الوطنية وقدرتها على تقديم الإضافة، كما عكست التنوع الكبير في الخيارات المتاحة أمام الطاقم التقني، سواء على المستوى الهجومي أو في وسط الميدان، وهو ما يعزز طموحات الجماهير المغربية قبل خوض غمار كأس العالم.
ويأتي هذا الفوز ليمنح المنتخب الوطني دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاق العالمي المرتقب، خاصة أن القرعة أوقعت المغرب في مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يجعل كل محطة إعدادية فرصة ثمينة لرفع مستوى الجاهزية والانسجام بين اللاعبين.
وبهذه النتيجة، يؤكد المنتخب المغربي مرة أخرى طموحه في الذهاب بعيداً خلال نهائيات كأس العالم 2026، مستنداً إلى جيل من اللاعبين يملك الخبرة والطموح لمواصلة كتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة الوطنية.



































