الدشيرة الجهادية : حريق كبير بمستودع للسلع في تاسيلا يستنفر الوقاية المدنية ويخلف خسائر مادية

Imou Media8 سبتمبر 2026
الدشيرة الجهادية : حريق كبير بمستودع للسلع في تاسيلا يستنفر الوقاية المدنية ويخلف خسائر مادية

الدشيرة الجهادية : حريق كبير بمستودع للسلع في تاسيلا يستنفر الوقاية المدنية ويخلف خسائر مادية

شهد الحي الصناعي بتاسيلا، التابع لجماعة الدشيرة الجهادية بضواحي أكادير، صباح اليوم الثلاثاء 8 شتنبر، اندلاع حريق داخل مستودع للسلع تابع لإحدى الشركات، في حادث استنفر مختلف المصالح المعنية، مخلفاً خسائر مادية مهمة، دون تسجيل إصابات في صفوف الأشخاص، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.

.
واندلعت النيران داخل المستودع قبل أن تتسع رقعتها وتلتهم جزءاً من المواد والسلع والتجهيزات الموجودة بداخله، ما استدعى تدخلاً سريعاً من عناصر الوقاية المدنية، التي انتقلت إلى عين المكان بعدد من آليات وشاحنات الإطفاء.

وعملت فرق الإنقاذ والإطفاء على تطويق بؤرة الحريق ومحاصرة ألسنة اللهب، في محاولة للحيلولة دون انتقالها إلى باقي أجزاء الشركة أو الوحدات والمرافق الصناعية المحاذية، بالنظر إلى طبيعة المنطقة التي تعرف نشاطاً صناعياً وتضم عدداً من المنشآت والمستودعات.

وقد خلف الحادث أضراراً مادية متفاوتة، خاصة على مستوى المواد المخزنة وبعض التجهيزات داخل المستودع، في وقت لم تشر المعطيات الأولية إلى تسجيل خسائر بشرية أو إصابات.

وبالتزامن مع تدخل عناصر الوقاية المدنية، حضرت إلى المكان المصالح الأمنية والسلطات المحلية، حيث جرى اتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة وتأمين محيط موقع الحريق، إلى جانب مباشرة التحريات الأولية للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة.

ولا تزال الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الحريق غير محددة بشكل نهائي، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث والتحريات، وما إذا كان الأمر يتعلق بعارض تقني أو كهربائي أو بسبب آخر.

ويعيد هذا الحادث، في المقابل، إلى الواجهة أهمية تعزيز شروط السلامة والوقاية داخل المستودعات والوحدات الصناعية، خصوصاً في المناطق التي تعرف تركيزاً كبيراً للأنشطة الاقتصادية، تفادياً لتوسع مثل هذه الحوادث وما قد تسببه من خسائر مادية وبشرية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.