أكادير : توقيف سائق ومرافقَيه بعد دهس شرطي دراجي مرتين أثناء محاولة الفرار من سد قضائي
اهتزت مدينة أكادير، صباح الخميس، على وقع حادث خطير استهدف أحد عناصر الشرطة أثناء مزاولته لمهامه، بعدما أقدم سائق سيارة، يشتبه في قيادته تحت تأثير الكحول، على رفض الامتثال لأوامر التوقف عند سد قضائي، قبل أن يصدم شرطيا دراجيا ويعرضه للدهس مرتين خلال محاولة الفرار، وفق المعطيات التي أوردتها ولاية أمن أكادير.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى المدخل الشمالي للمدينة، حيث رفض سائق السيارة التوقف عند نقطة المراقبة الأمنية، ما استدعى تدخل دورية من شرطة الدراجين لملاحقته على مستوى شارع محمد الخامس. وخلال محاولة إيقاف المركبة، عمد السائق، بحسب المعطيات الأولية، إلى صدم أحد عناصر الشرطة ودهسه مرتين، قبل مواصلة الفرار.
غير أن التدخل الأمني السريع مكن من توقيف السائق ومرافقَيه في وقت وجيز، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسياقة في حالة سكر، وعدم الامتثال، وتعريض موظف عمومي للإيذاء العمدي أثناء أداء مهامه.
وجرى نقل الشرطي المصاب إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية، فيما أفادت المعطيات المتوفرة بأن حالته الصحية مستقرة حاليا. وفي المقابل، وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية،
بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.
دعوات إلى احترام أخلاقيات النشر
وبالتزامن مع تداول مقاطع مصورة للحادثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعت فعاليات حقوقية بمدينة أكادير إلى الامتناع عن نشر الفيديو المتداول، مراعاة لمشاعر عائلة الشرطي المصاب واحتراما لخصوصيته، فضلا عن ضرورة الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل وأخلاقيات النشر المسؤول.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر عدم الامتثال للسدود القضائية وتعريض حياة موظفي الأمن ومستعملي الطريق للخطر، كما تطرح أهمية التعامل المسؤول مع المحتويات المصورة المرتبطة بالحوادث، بعيدا عن التشهير أو المساس بكرامة الأشخاص المعنيين.
وبينما تواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، يبقى الحسم في المسؤوليات والعقوبات من اختصاص القضاء، الذي سيتولى ترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج التحقيق والأدلة المتوفرة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.




































