أكادير تفتح أبواب المعرض الدولي للمنتوجات المحلية أكثر من 230 عارضا ورهان على الرقمنة لتسويق التراث المغربي

Imou Media22 يوليو 2026
أكادير تفتح أبواب المعرض الدولي للمنتوجات المحلية أكثر من 230 عارضا ورهان على الرقمنة لتسويق التراث المغربي

أكادير تفتح أبواب المعرض الدولي للمنتوجات المحلية أكثر من 230 عارضا ورهان على الرقمنة لتسويق التراث المغربي

تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثانية عشرة للمعرض الدولي للمنتوجات المحلية، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 يوليوز 2026، في موعد اقتصادي وتنموي بات يشكل إحدى أبرز التظاهرات الوطنية الداعمة للتعاونيات والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمشاركة واسعة لمنتجين ومؤسسات من مختلف جهات المملكة.

وينظم هذا الحدث من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة وجمعية المعرض الدولي للمنتوجات المحلية، تحت شعار “المنتوجات المحلية: تراث متجدد برؤية رقمية”، في توجه يعكس الرغبة في توظيف التكنولوجيا والرقمنة لتطوير سلاسل الإنتاج والتسويق، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة للمنتوجات المجالية المغربية.

وسيحتضن فضاء المعرض، الممتد على مساحة تفوق 5000 متر مربع، أزيد من 230 عارضاً يمثلون مختلف جهات المملكة، حيث سيتم عرض تشكيلة واسعة من المنتوجات المحلية التي تشتهر بها المناطق المغربية، من بينها زيت الأركان، والعسل، والزعفران، والتمور، وزيت الزيتون، والورد، والحناء، والكسكس، والنباتات الطبية والعطرية، إضافة إلى عدد من المنتجات المجالية التي تعكس غنى وتنوع التراث الوطني.

ويُرتقب أن يستقبل المعرض أكثر من 130 ألف زائر، في ظل برنامج متنوع يجمع بين البعد الاقتصادي والعلمي والثقافي، إذ ستُنظم ندوات ولقاءات متخصصة تناقش آفاق التحول الرقمي، وآليات تثمين المنتوجات المحلية، وشروط السلامة الصحية، إلى جانب ورشات تكوينية لفائدة التعاونيات في مجالات التسويق، والتدبير، وريادة الأعمال، والرفع من القدرات التنافسية.

ولم يغفل المنظمون الجانب التربوي والثقافي، حيث خُصص فضاء للأطفال يضم أنشطة تفاعلية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي للتعريف بالتنوع البيولوجي، وورشات حول إعادة التدوير وحماية البيئة، إلى جانب عروض فنية وفلكلورية يومية تعكس غنى الموروث الثقافي المغربي.

كما سيعرف المعرض تعزيز حضوره الرقمي عبر فضاء مخصص للبث المباشر والتغطية الإعلامية والتفاعل مع الزوار عبر المنصات الرقمية، بما يساهم في توسيع إشعاع المنتوجات المحلية وطنياً ودولياً، وفتح آفاق جديدة أمام التعاونيات لتسويق منتجاتها والوصول إلى أسواق أوسع.

ومن أبرز محطات هذه الدورة تنظيم النسخة الرابعة من جائزة سوس ماسة للصحافة والفلاحة، التي تنظم بشراكة مع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة سوس ماسة، بهدف تشجيع الإنتاج الإعلامي المتخصص في الشأن الفلاحي وإبراز المؤهلات الاقتصادية والمجالية التي تزخر بها الجهة.

ويشكل هذا الموعد السنوي فرصة لتعزيز جسور التواصل بين المنتجين والمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة، بما يدعم التنمية المحلية ويرفع من قيمة المنتوجات المجالية داخل الأسواق الوطنية والخارجية، في انسجام مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحويل الرقمنة إلى رافعة أساسية لتثمين التراث المغربي وتحقيق تنمية مستدامة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.