طنجة : تذاكر حفل وهمي لكاظم الساهر وإليسا تتحول إلى فخ إلكتروني للاحتيال على المواطنين

Imou Media17 أغسطس 2026
طنجة : تذاكر حفل وهمي لكاظم الساهر وإليسا تتحول إلى فخ إلكتروني للاحتيال على المواطنين

طنجة : تذاكر حفل وهمي لكاظم الساهر وإليسا تتحول إلى فخ إلكتروني للاحتيال على المواطنين

استغل مجهولون شعبية الفنان العراقي كاظم الساهر والنجمة اللبنانية إليسا للإيقاع بعدد من محبيهما في عملية احتيال إلكتروني، بعدما جرى الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحفل فني وهمي قيل إنه سيجمع النجمين بمدينة طنجة خلال شهر شتنبر المقبل.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار إعلانات إلكترونية تحمل صور الفنانين، وتتضمن موعداً مزعوماً للحفل حُدد في الرابع من شتنبر، إلى جانب رابط إلكتروني قُدم للراغبين في الحضور على أنه منصة رسمية لاقتناء التذاكر.
وبأسلوب يوحي بالمصداقية، عمد أصحاب المنصة المشبوهة إلى اعتماد

تصميم احترافي وإدراج اسم فضاء ثقافي غير معروف تحت مسمى «المسرح الثقافي الملكي بطنجة»، في محاولة لإضفاء طابع رسمي على الموعد الوهمي وجعل الإعلان يبدو أكثر إقناعاً أمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وبمجرد ولوج المنصة، كان الزائر يُوجه نحو مراحل اقتناء التذكرة، قبل أن يُطلب منه إدخال معطيات مرتبطة ببطاقته البنكية لإتمام عملية الأداء. غير أن عدداً من المتضررين فوجئوا بعد ذلك بعدم التوصل بأي تذكرة، بينما تحدثت معطيات متداولة عن تسجيل حركات مالية غير مألوفة على بعض الحسابات البنكية.

ومع اتساع دائرة الشكوك، بدأ عدد من المستخدمين في التحقق من حقيقة الحفل والجهة المنظمة له، ليتبين، وفق المعطيات المتداولة، عدم وجود أي مؤسسة ثقافية معروفة بمدينة طنجة تحمل الاسم الوارد في الإعلان، كما لم يظهر الموعد ضمن البرامج الفنية الرسمية المتداولة بالمدينة.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر الإعلانات الوهمية التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما تستغل أسماء فنانين ومشاهير يحظون بشعبية واسعة، وتستخدم تصاميم ومواقع إلكترونية مصممة بعناية لإيهام الضحايا بأنها منصات رسمية.

وينبه هذا النوع من الاحتيال إلى ضرورة التأكد من مصدر أي إعلان قبل الإقدام على شراء التذاكر، وعدم إدخال بيانات البطاقات البنكية في مواقع مجهولة أو روابط يتم تداولها بشكل عشوائي، مع ضرورة اعتماد المنصات الرسمية للجهات المنظمة والفنانين للتحقق من مواعيد الحفلات وطرق اقتناء التذاكر.

ومن المنتظر أن تساهم الأبحاث التي قد تفتح بشأن هذه الوقائع في تحديد الجهات التي تقف وراء المنصة المشبوهة، والكشف عن طبيعة المعطيات التي تم جمعها من الضحايا، وكذا تحديد ما إذا كانت العملية تندرج ضمن شبكة منظمة تستهدف مستخدمي الإنترنت عبر عروض وحفلات فنية وهمية.ة

استغل مجهولون شعبية الفنان العراقي كاظم الساهر والنجمة اللبنانية إليسا للإيقاع بعدد من محبيهما في عملية احتيل إلكتروني، بعدما جرى الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحفل فني وهمي قيل إنه سيجمع النجمين بمدينة طنجة خلال شهر شتنبر المقبلة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار إعلانات إلكترونية تحمل صور الفنانين، وتتضمن موعداً مزعوماً للحفل حُدد في الرابع من شتنبر، إلى جانب رابط إلكتروني قُدم للراغبين في الحضور على أنه منصة رسمية لاقتناء التذاكر.

وبأسلوب يوحي بالمصداقية، عمد أصحاب المنصة المشبوهة إلى اعتماد تصميم احترافي وإدراج اسم فضاء ثقافي غير معروف تحت مسمى «المسرح الثقافي الملكي بطنجة»، في محاولة لإضفاء طابع رسمي على الموعد الوهمي وجعل الإعلان يبدو أكثر إقناعاً أمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وبمجرد ولوج المنصة، كان الزائر يُوجه نحو مراحل اقتناء التذكرة، قبل أن يُطلب منه إدخال معطيات مرتبطة ببطاقته البنكية لإتمام عملية الأداء. غير أن عدداً من المتضررين فوجئوا بعد ذلك بعدم التوصل بأي تذكرة، بينما تحدثت معطيات متداولة عن تسجيل حركات مالية غير مألوفة على بعض الحسابات البنكية.

ومع اتساع دائرة الشكوك، بدأ عدد من المستخدمين في التحقق من حقيقة الحفل والجهة المنظمة له، ليتبين، وفق المعطيات المتداولة، عدم وجود أي مؤسسة ثقافية معروفة بمدينة طنجة تحمل الاسم الوارد في الإعلان، كما لم يظهر الموعد ضمن البرامج الفنية الرسمية المتداولة بالمدينة.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر الإعلانات الوهمية التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما تستغل أسماء فنانين ومشاهير يحظون بشعبية واسعة، وتستخدم تصاميم ومواقع إلكترونية مصممة بعناية لإيهام الضحايا بأنها منصات رسمية.

وينبه هذا النوع من الاحتيال إلى ضرورة التأكد من مصدر أي إعلان قبل الإقدام على شراء التذاكر، وعدم إدخال بيانات البطاقات البنكية في مواقع مجهولة أو روابط يتم تداولها بشكل عشوائي، مع ضرورة اعتماد المنصات الرسمية للجهات المنظمة والفنانين للتحقق من مواعيد الحفلات وطرق اقتناء التذاكر.

ومن المنتظر أن تساهم الأبحاث التي قد تفتح بشأن هذه الوقائع في تحديد الجهات التي تقف وراء المنصة المشبوهة، والكشف عن طبيعة المعطيات التي تم جمعها من الضحايا، وكذا تحديد ما إذا كانت العملية تندرج ضمن شبكة منظمة تستهدف مستخدمي الإنترنت عبر عروض وحفلات فنية وهمية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.