تقارير عراقية تضع وليد الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة “أسود الرافدين”
كشفت تقارير إعلامية عراقية أن المدرب المغربي وليد الركراكي دخل دائرة اهتمام الاتحاد العراقي لكرة القدم، في إطار البحث عن مدير فني جديد يقود منتخب “أسود الرافدين” خلال المرحلة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس آسيا 2027.
وبحسب ما أوردته قناة “الرابعة” العراقية، فإن الاتحاد العراقي يدرس عددًا من الأسماء التدريبية ذات الخبرة والكفاءة، ويتصدر وليد الركراكي قائمة المرشحين بالنظر إلى سجله الحافل بالإنجازات، سواء مع الأندية أو مع المنتخب المغربي، إضافة إلى شخصيته القيادية وقدرته على إدارة المباريات الكبرى.
ويأتي هذا التحرك في وقت يستعد فيه المنتخب العراقي لخوض تحديات كأس آسيا 2027، بعدما أسفرت القرعة عن وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات أستراليا وسنغافورة وطاجيكستان، وسط طموحات كبيرة لإعادة المنتخب العراقي إلى منصة التتويج القاري، واستعادة اللقب الذي حققه عام 2007.
ويعد الركراكي من أبرز المدربين على الساحة العربية والإفريقية، بعدما حقق نجاحات استثنائية خلال السنوات الأخيرة. فقد قاد المنتخب المغربي إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، معززًا بذلك مكانته بين كبار المدربين في القارة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في نهائيات كأس العالم قطر 2022، عندما بلغ بالمنتخب المغربي المركز الرابع، كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال.
كما ترك المدرب المغربي بصمته مع الأندية التي أشرف عليها، حيث توج رفقة الوداد الرياضي بلقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا سنة 2022، وقاد الفتح الرباطي إلى إحراز لقب البطولة الوطنية سنة 2016، قبل أن يحقق لقب الدوري القطري مع نادي الدحيل، مؤكداً قدرته على النجاح في مختلف التجارب.
ورغم تداول اسمه بقوة داخل الأوساط الرياضية العراقية، فإن الاتحاد العراقي لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي بشأن هوية المدرب الجديد، كما لم يصدر أي تعليق من وليد الركراكي بخصوص هذه الأنباء، لتبقى المسألة في إطار الترشيحات والتكهنات الإعلامية إلى حين اتخاذ القرار النهائي.
ويعكس اهتمام الاتحاد العراقي بالركراكي القيمة الفنية التي بات يحظى بها المدرب المغربي على الصعيدين العربي والدولي، بعدما تحول إلى أحد أكثر الأسماء المطلوبة بفضل خبرته، وإنجازاته، وقدرته على بناء منتخبات وأندية تنافس على أعلى المستويات.




































