دعم انتخابي للشباب أقل من 35 سنة الحكومة تعتمد آلية جديدة لتمويل حملات 2026

Imou Media18 أبريل 2026
دعم انتخابي للشباب أقل من 35 سنة الحكومة تعتمد آلية جديدة لتمويل حملات 2026

دعم انتخابي للشباب أقل من 35 سنة الحكومة تعتمد آلية جديدة لتمويل حملات 2026

صادق المجلس الحكومي، يوم الخميس 16 أبريل 2026، على مشروع المرسوم رقم 2.26.311، الذي يحدد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي العمومي لفائدة المترشحين الذين لا تتجاوز أعمارهم 35 سنة، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويأتي هذا المرسوم في سياق توجه رسمي يروم تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، من خلال تخفيف العبء المالي المرتبط بالحملات الانتخابية، حيث ينص على إمكانية تغطية ما يصل إلى 75 في المائة من النفقات الانتخابية المؤهلة.

ويشمل هذا الدعم لوائح الترشيح المقدمة برسم انتخابات مجلس النواب، سواء على مستوى الدوائر الانتخابية المحلية أو الجهوية، ويستفيد منه المترشحون الشباب سواء كانوا منتمين لأحزاب سياسية أو مستقلين.
شروط الاستفادة وآليات المراقبة

يرتبط صرف هذا الدعم بجملة من الشروط، أبرزها ضرورة تقديم ملفات محاسبية دقيقة تبرر النفقات المصرح بها، مع احترام الضوابط القانونية المؤطرة لتمويل الحملات الانتخابية. كما تخضع هذه النفقات لعمليات تدقيق ومراقبة من الجهات المختصة، بهدف ضمان الشفافية وحسن استعمال المال العام.

ولا يتم صرف الدعم بشكل تلقائي، بل يتعين على المستفيدين الإدلاء بوثائق تثبت المصاريف المرتبطة بالحملة، مثل الفواتير والعقود والخدمات الإشهارية، على أن تكون هذه النفقات ضمن اللائحة المحددة قانوناً.
رهانات سياسية وإصلاحية

ويُنظر إلى هذا الإجراء كخطوة عملية لتنزيل مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، خاصة ما يرتبط بتشجيع تمثيلية الشباب داخل المؤسسة التشريعية. كما يعكس رغبة في تجديد النخب السياسية وفتح المجال أمام كفاءات شابة للمشاركة في تدبير الشأن العام.

ومن المرتقب أن يساهم هذا الدعم في تقليص الفوارق بين المترشحين، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الحملات الانتخابية، وهو ما كان يشكل عائقاً أمام فئة واسعة من الشباب الراغبين في خوض غمار الانتخابات.
نحو مشاركة أوسع للشباب

ويراهن متتبعون على أن يشكل هذا القرار حافزاً حقيقياً لرفع نسبة مشاركة الشباب في الانتخابات، سواء من حيث الترشح أو التأطير السياسي، بما يعزز الدينامية الديمقراطية ويمنح المؤسسات المنتخبة نفساً جديداً أكثر تمثيلية وتنوعاً.

ويبقى نجاح هذا الورش رهيناً بمدى الالتزام الصارم بقواعد الشفافية والمراقبة، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة دون الإخلال بمبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.