بما ان المملكة المغربية منخرطة بشكل رسمي وكامل في الجهود الدولية في مجال البيئة والتنمية المستدامة ، كما أنه تم وضع إطار قانوني يتكون من أكثر من 250 نصا قانونيا لحماية الثروات الطبيعية ، إلا! أن كل هذا لا يكفي ، فالجرائم في حق الطبيعة لازالت مستمرة وكان اخرها غابة بمنطقة اداوتنان حيث قامت عصابة ارهابية محملة بجميع انواع الأسلحة البيضاء بجريمة شنيعة في حق جميع الأعشاب الطبية . ويعتبر هذا الفعل الشنيعة تهديدا خطيرا لحياتنا اليومية وكذلك لكوكبنا وللأجيال القادمة . وقد طلبت ساكنة المنطقة لعدة سنوات إلى ضرورة التدخل لإنقاذ الثروات الغابوية خاصة نبتة الزعيترة المهددة بالانقراض باتخاذ اجراءات انية ونشر ثقافة المحافظة على الثروة الغابوية وضمان استدامتها وتقنين الأعشاب الطبية وتشجيع زراعتها وتطبيق القانون على المخالفين خاصة بعض تجار الدين معروفين لدى العامة وهم السبب الحقيقي في انتهاك حرمات الطبيعة ونهب كل خياراتها في استغلال سافر لطيبوبة وفقر أناس تلك المناطق .
Related News
والي جهة سوس ماسة يعطي دفعة جديدة لإحياء مركز الأركان بأزراراك: مشروع واعد لإشعاع تراث شجرة الأركان وتنمية المنطقة
الوالي سعيد أمزازي يترأس بأكادير لقاءً تواصلياً بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر ويؤكد على دور مغاربة العالم في أوراش المغرب 2030
افتتاح 157 مسجداً مع حلول رمضان طاقة استيعابية تناهز 160 ألف مصل وإطلاق أسماء ملكية على منشآت دينية جديدة




































