أكادير : عبد اللطيف حموشي يزور ضابط الأمن ضحية حادثة الدهس ويطمئن على وضعه الصحي بالمستشفى الجامعي

Imou Media4 نوفمبر 2026
أكادير : عبد اللطيف حموشي يزور ضابط الأمن ضحية حادثة الدهس ويطمئن على وضعه الصحي بالمستشفى الجامعي

أكادير : عبد اللطيف حموشي يزور ضابط الأمن ضحية حادثة الدهس ويطمئن على وضعه الصحي بالمستشفى الجامعي

ن عمر مرية بالكوجا أكادير

في خطوة تعكس الاهتمام الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها، حل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الأربعاء 4 نونبر 2026، بمدينة أكادير، للاطمئنان على الحالة الصحية لضابط الأمن الذي تعرض لإصابات وكسور خطيرة إثر حادثة دهس متعمدة أثناء مزاولته لمهامه النظامية.

وقام حموشي بزيارة الضابط المصاب بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، حيث اطلع عن قرب على تطورات وضعه الصحي، واستفسر الأطر الطبية المشرفة على علاجه عن مدى استجابته للتدخلات والعلاجات الطبية المقدمة له، في ظل خطورة الإصابات التي تعرض لها جراء هذا الاعتداء.

وخلال هذه الزيارة، حرص المسؤول الأمني على تقديم الدعم المعنوي والمؤسساتي للضابط المصاب، منوها بما أبان عنه من التزام مهني وتفان في أداء واجبه، ومؤكدا أن المؤسسة الأمنية تضع حماية موظفيها والدفاع عن حقوقهم ضمن أولوياتها، خصوصا عندما يتعلق الأمر باعتداءات يتعرضون لها أثناء قيامهم بواجبهم في حفظ النظام العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني منذ وقوع الحادث، إذ سبق لعبد اللطيف حموشي أن قرر منح الضابط المصاب ترقية استثنائية، تقديرا لما أبان عنه من شجاعة وتفان مهني، كما أعطى تعليماته للمصالح المختصة قصد التكفل الشامل بجميع مصاريف العلاج والتطبيب والاستشفاء التي تستدعيها حالته الصحية.

وفي السياق ذاته، كانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أوفدت لجنة أمنية مشتركة إلى المستشفى، ضمت مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ومفتش مصالح الصحة للأمن الوطني، إلى جانب والي أمن أكادير، للوقوف على الوضع الصحي للضابط والاطمئنان على ظروف علاجه، مع توفير مختلف أشكال المواكبة والدعم اللازمين له ولأسرته.

وتكتسي زيارة المدير العام للأمن الوطني لأكادير دلالات مؤسساتية وإنسانية، بالنظر إلى ما تحمله من رسالة تضامن مع نساء ورجال الأمن الوطني الذين يواجهون مخاطر ميدانية خلال أداء واجبهم، وتأكيد على التزام المؤسسة الأمنية بتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية والصحية لموظفيها، وعدم تركهم بمفردهم في مواجهة تبعات الإصابات التي يتعرضون لها أثناء الخدمة.

وكانت حادثة الدهس التي شهدتها مدينة أكادير قد أثارت اهتماما واسعا، بعدما تعرض موظف الشرطة لإصابات بليغة أثناء تدخله المهني، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاطر التي قد تواجه عناصر الأمن خلال ممارسة مهامهم اليومية، وضرورة التصدي الصارم لكل الاعتداءات التي تستهدفهم أثناء أداء واجبهم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.