الصعود دون ملعب ودون إمكانيات.. أكبر أخطاء المكتب المسير لأمل تزنيت

Imou Media3 نوفمبر 2026
الصعود دون ملعب ودون إمكانيات.. أكبر أخطاء المكتب المسير لأمل تزنيت

خالد اكرام
يعتبر عدد من المتابعين للشأن الرياضي بمدينة تزنيت أن أكبر خطأ ارتكبه المكتب المسير لفريق أمل تزنيت هو التفكير في الصعود إلى القسم الأول دون توفر الشروط الأساسية التي تضمن الاستمرار فيه، وفي مقدمتها الملعب والإمكانيات المادية والبشرية.
ويرى هؤلاء أن الصعود لا يجب أن يكون هدفا في حد ذاته، بل يجب أن يسبقه تأهيل شامل للفريق، يبدأ من توفر ملعب قانوني داخل المدينة يسمح للفريق بالاستقبال أمام جماهيره، مرورا ببناء طاقم تقني في المستوى، ومدرب يمتلك تجربة كافية في القسم الأول وقادر على تدبير ضغط المنافسة العليا.
فكيف يعقل، يتساءل المتتبعون، أن يصعد فريق ويلعب خارج معقله، محروما من جمهوره ومن الدعم المعنوي الذي يشكله الأنصار داخل الميدان، وهو عامل حاسم في حصد النقاط وتحقيق النتائج الإيجابية. فاللعب خارج تزنيت يفقد الفريق هويته ويضاعف من معاناته التنظيمية والمالية.
ويضيف هؤلاء أن المشكل لم يكن في الطموح، بل في غياب التخطيط المسبق، حيث كان من المفروض قبل التفكير في الصعود، تأمين البنية التحتية والموارد المالية، وتوفير الظروف الملائمة للاعبين والأطر، حتى لا يتحول الصعود إلى عبء ثقيل على الفريق والمدينة.
كما يرى البعض أن ما وقع يعكس خلطا بين الطموح الرياضي والحسابات الأخرى، معتبرين أن رئيس المكتب المسير دخل في حسابات انتخابية ولم يوفق فيها، في وقت تحتاج فيه تزنيت، حسب رأيهم، إلى مشاريع تنموية حقيقية أكثر من حاجتها إلى مغامرة كروية غير محسوبة العواقب.
ويبقى الدرس الأهم من هذه التجربة، حسب المتابعين، هو أن الصعود يجب أن يبنى على مشروع متكامل، يضم الملعب والإمكانيات والطاقم التقني والاستقرار الإداري، لأن غير ذلك قد يحول الحلم إلى أزمة يصعب تجاوزها

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.