ندوة مرتقبة لـ”البام” بإنزكان أيت ملول ترقب لكشف موقف القيادة الإقليمية من جدل التزكيات

Imou Media30 يونيو 2026
ندوة مرتقبة لـ”البام” بإنزكان أيت ملول ترقب لكشف موقف القيادة الإقليمية من جدل التزكيات

ندوة مرتقبة لـ”البام” بإنزكان أيت ملول ترقب لكشف موقف القيادة الإقليمية من جدل التزكيات

ن عمر بالكوجا أكادير

تتجه الأنظار، اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، إلى الندوة الصحفية التي يعقدها محمد أمولود، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول، في ظل أجواء سياسية وتنظيمية يطبعها ترقب واسع داخل الحزب وخارجه، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتأتي هذه الندوة في سياق نقاش متصاعد حول تدبير الحزب لملف التزكيات بالإقليم، بعد تداول معطيات تفيد بوجود تباين في وجهات النظر بشأن الآلية التي اعتمدتها القيادة الوطنية في الحسم في بعض الترشيحات، وهو ما أثار

نقاشًا داخل عدد من الهياكل الحزبية حول مدى احترام مبدأ التشاور وإشراك التنظيمات المحلية في اتخاذ القرارات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن إعلان تزكية النائب البرلماني محمد أوضمين لقيادة اللائحة الانتخابية بالإقليم فتح بابًا واسعًا للنقاش داخل صفوف الحزب،

حيث يرى عدد من الفاعلين أن الأمر لا يتعلق بالأسماء بقدر ما يرتبط بطريقة تدبير الملف، معتبرين أن إشراك الأجهزة الإقليمية والمحلية في مثل هذه القرارات من شأنه تعزيز الثقة الداخلية وترسيخ مبادئ الديمقراطية التنظيمية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عدداً من المناضلين ينتظرون ما ستكشف

عنه الندوة الصحفية بشأن حقيقة ما يروج حول وجود تباين في المواقف بين القيادة الإقليمية والقيادة الوطنية، وما إذا كانت هذه الأخيرة قد اعتمدت مقاربة تشاركية في تدبير ملف التزكيات، أم أن القرار اتخذ بشكل مركزي دون استشارة كافية للهيئات الترابية.

ويعتبر متابعون للشأن الحزبي أن هذه المحطة الإعلامية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة حزب الأصالة والمعاصرة على احتواء أي نقاش داخلي وإدارة الاختلاف داخل مؤسساته، خاصة في مرحلة دقيقة تتطلب تعبئة جميع مكوناته استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بما يحافظ على تماسك التنظيم ويعزز صورته أمام الرأي العام.

كما ينتظر أن يتطرق الأمين الإقليمي خلال الندوة إلى عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بوضع الحزب بالإقليم، مع توضيح طبيعة المرحلة المقبلة، وخارطة العمل التي تعتزم القيادة الإقليمية اعتمادها خلال الفترة القادمة، في ظل الرهانات الانتخابية المطروحة.

وتحظى هذه الندوة باهتمام كبير من قبل المتابعين والإعلام المحلي، بالنظر إلى ما يمكن أن تحمله من رسائل سياسية وتنظيمية، سواء من خلال نفي أو تأكيد ما يتم تداوله بشأن أزمة التزكيات، أو عبر تقديم معطيات جديدة توضح خلفيات القرارات الأخيرة وآفاق تدبير الحزب لاستحقاقات 2026.

ويبقى الرهان الأكبر، وفق مراقبين، هو قدرة الحزب على تجاوز أي تباينات داخلية عبر مؤسساته التنظيمية، بما يضمن الحفاظ على وحدة الصف واستعادة مناخ الثقة بين القيادة والقواعد الحزبية، في وقت تزداد فيه المنافسة السياسية حدة مع اقتراب موعد الانتخابات.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.