الطالبي العلمي يستقبل مسؤولة أممية بارزة ويؤكد دور السياحة في دعم التحول التنموي بالمغرب
في سياق تعزيز الشراكات الدولية والانفتاح على المؤسسات الأممية، استقبل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، يوم الخميس 23 أبريل 2026 بمقر المؤسسة التشريعية في الرباط، الأمينة العامة الجديدة لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية تمتد من 22 إلى 25 أبريل الجاري.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب في السنوات الأخيرة، حيث استعرض الطالبي العلمي أبرز المشاريع والإصلاحات الكبرى التي أطلقت تحت قيادة الملك محمد السادس، خاصة تلك المرتبطة بتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، ودعم الابتكار، وتحفيز الاستثمار في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع السياحي الذي يُعد من الدعائم الأساسية للاقتصاد الوطني.
من جانبها، أكدت المسؤولة الأممية أهمية التجربة المغربية في مجال تطوير السياحة المستدامة، مشيدة بالجهود المبذولة لتعزيز جاذبية الوجهة المغربية وتكريس مبادئ الاستدامة والشمولية في هذا القطاع. كما أبرزت الدور الذي تضطلع به المنظمة في مواكبة الدول الأعضاء من أجل تحقيق تنمية سياحية مسؤولة توازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية.
ولم يقتصر النقاش على الجانب الاقتصادي، بل شمل أيضاً البعد المؤسساتي، حيث قدم رئيس مجلس النواب عرضاً حول مسار العمل البرلماني بالمغرب، الذي يمتد لأزيد من ستة عقود، مبرزاً اختصاصات المؤسسة التشريعية في مجالات سن القوانين، ومراقبة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، فضلاً عن دورها المتنامي في الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز العلاقات مع الشركاء الدوليين.
ويأتي هذا اللقاء في ظرفية تتزايد فيها أهمية السياحة كرافعة للتنمية، خاصة في ظل التحولات العالمية التي يشهدها القطاع، ما يجعل من التعاون بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة خطوة مهمة نحو تبادل الخبرات واستشراف آفاق جديدة للنهوض بالسياحة المستدامة.
وقد حضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين والأطر من الجانبين، في مؤشر على الأهمية التي يوليها الطرفان لتعزيز الحوار والتنسيق المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.




































