ولاية أمن أكادير توضح حقيقة فيديو “تدارت” خلاف شخصي وليس هجوما إجراميا
تفاعلت ولاية أمن أكادير بسرعة وجدية مع مقطع فيديو جرى تداوله، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق تجمع عدد من الأشخاص بالقرب من سيارة بمنطقة تدارت، مرفوقاً بادعاءات تزعم تعرض أحد المنازل لهجوم من طرف عصابة إجرامية.
وأفادت المعطيات الرسمية أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة بعد رصد الفيديو، أظهرت أن الواقعة تعود إلى يوم 21 أبريل الجاري، وأنها ترتبط بخلاف شخصي نشب بين مجموعتين من الأشخاص، قبل أن يتطور إلى تبادل للعنف أسفر عن إصابة شخصين بجروح نتيجة اعتداء بواسطة السلاح الأبيض.
وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت عناصر الشرطة بشكل فوري، حيث تمكنت من تحديد هوية المتورطين وتوقيف شخصين كانا في حالة سكر متقدمة، كما جرى حجز السيارة المستعملة في الواقعة، بالإضافة إلى السلاح الأبيض الذي استُخدم خلال الاعتداء.
وتم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي الرامي إلى كشف جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد كافة الخلفيات والدوافع المرتبطة بهذا الفعل الإجرامي.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص مصالح الأمن الوطني على التفاعل السريع مع المحتويات المتداولة عبر الفضاء الرقمي، وتنوير الرأي العام بالمعطيات الدقيقة، والتصدي للأخبار الزائفة أو المغلوطة التي قد تثير القلق في صفوف المواطنين.



































