ثلاثة مجموعات كبرى تهيمن على سوق مستحضرات التجميل الفاخرة بالمغرب ومجلس المنافسة يفتح تحقيقًا في شبهات الإخلال بالمنافسة غير

Imou Media26 يونيو 2026
ثلاثة مجموعات كبرى تهيمن على سوق مستحضرات التجميل الفاخرة بالمغرب ومجلس المنافسة يفتح تحقيقًا في شبهات الإخلال بالمنافسة غير

ثلاثة مجموعات كبرى تهيمن على سوق مستحضرات التجميل الفاخرة بالمغرب ومجلس المنافسة يفتح تحقيقًا في شبهات الإخلال بالمنافسة

يشهد سوق مستحضرات التجميل الفاخرة بالمغرب تدقيقًا من طرف مجلس المنافسة، عقب توصله بشكايات تتعلق بممارسات تجارية يُشتبه في تأثيرها على قواعد المنافسة الحرة، في ظل هيمنة عدد محدود من الشركات على نشاط استيراد وتوزيع العلامات العالمية.

وبحسب المعطيات المتداولة، يركز التحقيق على ثلاث مجموعات كبرى تستحوذ على الحصة الأبرز من سوق المنتجات الفاخرة، وتعتمد نظام “التوزيع الانتقائي”، الذي يسمح لها باختيار نقاط البيع المعتمدة وفق معايير محددة، وهو ما يعتبره عدد من المهنيين حاجزًا أمام دخول مستثمرين وموزعين جدد إلى هذا القطاع.

ومن بين أبرز الفاعلين في هذا المجال مجموعة “أكسال”، التي تديرها سلوى إدريسي أخنوش، زوجة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث تنشط المجموعة في استيراد وتسويق عدد من أشهر العلامات العالمية الخاصة بالعطور ومستحضرات التجميل والمنتجات الفاخرة.

ويركز مجلس المنافسة في تحقيقاته على مدى احترام الشركات المعنية لمقتضيات قانون حرية الأسعار والمنافسة، خاصة فيما يتعلق بشبهات التمييز بين الموزعين، وفرض شروط تجارية قد تحد من المنافسة أو تعيق ولوج فاعلين جدد إلى السوق، إضافة إلى دراسة طبيعة العقود التجارية المعتمدة داخل القطاع.

ويأتي هذا التحقيق في سياق تنامي النقاش حول ضرورة تعزيز المنافسة داخل الأسواق ذات التركيز المرتفع، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين، ويحمي حقوق المستهلكين، ويشجع على تحسين جودة الخدمات والأسعار.

ومن المرتقب أن يحسم مجلس المنافسة، بعد استكمال الأبحاث والاستماع إلى مختلف الأطراف، في مدى وجود ممارسات منافية لقواعد المنافسة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت أي إخلال، وذلك وفق الصلاحيات المخولة له بموجب التشريعات المنظمة للمنافسة بالمغرب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.