إبراهيم المتقي : مسار رجل جمع بين العمل السياسي والحقوقي في خدمة أيت ملول
تحتفظ مدينة أيت ملول بأسماء بصمت تاريخها المحلي من خلال العمل الميداني والمساهمة في تدبير الشأن العام، ويبرز من بين هذه الأسماء الأستاذ إبراهيم المتقي، الذي راكم على امتداد سنوات طويلة تجربة سياسية وحقوقية وجمعوية جعلت منه أحد الوجوه المعروفة بالمنطقة.
وينحدر إبراهيم المتقي من عائلة المتقي العريقة بمنطقة المزار، وهي أسرة ارتبط اسمها بتاريخ المنطقة وساهمت، بحسب عدد من الفاعلين المحليين، في دعم مشاريع ذات منفعة عامة من خلال توفير عقارات ومساهمات خدمت التنمية المحلية وساعدت على إحداث عدد من المرافق والمؤسسات العمومية التي تستفيد منها الساكنة إلى اليوم.
وعلى المستوى السياسي، خاض المتقي عدة تجارب انتخابية انطلاقاً من قناعته بأهمية المشاركة في تدبير الشأن المحلي والمساهمة في الدفاع عن قضايا المواطنين. وقد ارتبط اسمه بعدد من المبادرات الرامية إلى إيصال صوت الساكنة والترافع بشأن الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، خاصة بالمناطق التي ظلت تعاني من الخصاص في الخدمات والبنيات الأساسية.
كما راكم تجربة مهمة في المجال الحقوقي والجمعوي، حيث يُعرف بنشاطه داخل الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي يتولى فيها مهام التنسيق العام على مستوى الديار الأوروبية، وهو موقع مكنه من مواكبة عدد من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والهجرة والمواطنة، فضلاً عن المساهمة في تعزيز جسور التواصل بين مغاربة العالم ووطنهم الأم.
ويؤكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن إبراهيم المتقي ظل حاضراً في مختلف المحطات الاجتماعية والحقوقية التي عرفتها المنطقة، سواء من خلال دعمه للمبادرات المدنية أو عبر انخراطه في النقاشات المتعلقة بالتنمية المحلية وقضايا المواطنين.
وتبقى تجربة إبراهيم المتقي نموذجاً لفاعل جمع بين العمل السياسي والحقوقي والجمعوي، واضعاً خدمة الصالح العام في صلب اهتماماته، وهو ما جعله يحظى باحترام وتقدير شريحة واسعة من أبناء أيت ملول ومنطقة المزار على وجه الخصوص.
وبين الماضي والحاضر، يواصل المتقي حضوره في المشهد المدني والحقوقي، مستنداً إلى رصيد من التجارب والعلاقات الميدانية التي راكمها على مدى سنوات، ومؤكداً أن خدمة الوطن والمواطن تظل مسؤولية مستمرة تتجاوز المواقع والصفات.



































