اعتداء على صحافي خلال تغطيته لجامعة شباب الأحرار بأكادير يثير موجة استنكار ويطرح أسئلة حول حماية الإعلاميين

Imou Media27 يونيو 2026
اعتداء على صحافي خلال تغطيته لجامعة شباب الأحرار بأكادير يثير موجة استنكار ويطرح أسئلة حول حماية الإعلاميين

اعتداء على صحافي خلال تغطيته لجامعة شباب الأحرار بأكادير يثير موجة استنكار ويطرح أسئلة حول حماية الإعلاميين

تحول نشاط سياسي نظمته شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، مساء يوم الجمعة 26 يونيو الجاري ، إلى واقعة أثارت جدلاً واسعاً بعد تعرض صحافي لاعتداء جسدي أثناء مزاولته مهامه المهنية، في حادث أعاد إلى الواجهة إشكالية حماية الصحافيين وضمان حقهم في أداء رسالتهم دون تضييق أو عنف.

وبحسب معطيات متطابقة، كان الصحافي المعني يتولى تغطية أشغال الجامعة الصيفية بصفته المهنية، قبل أن يتعرض لاعتداء داخل فضاء التظاهرة، ما أدى إلى إصابته ونقله لإجراء فحوصات طبية لتحديد طبيعة الأضرار التي لحقت به.

وتفيد المعطيات الأولية بأن الإصابة يرجح أن تكون قد تسببت في كسر بأحد أصابع اليد، في انتظار ما ستؤكده التقارير الطبية، بينما ينتظر أن تكشف التحقيقات كافة الملابسات وترتب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت أي تجاوز.

وخلفت الواقعة استياءً في الأوساط الإعلامية، حيث اعتبر عدد من المهنيين أن سلامة الصحافي أثناء أداء واجبه ليست امتيازاً، بل حق يكفله الدستور والقانون، مؤكدين أن أي اعتداء على صحافي أثناء التغطية يشكل مساساً بحرية الصحافة وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومة.

وطالبت أصوات مهنية بفتح تحقيق جدي ومستقل لتحديد ظروف الحادث ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه الوقائع داخل التظاهرات السياسية أو غيرها.

ووفق مصادر موثوقة، فإن الاعتداء وقع في الوقت الذي كان فيه الصحافي بصدد اخد تصريح من رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، قبل أن يعترض طريقه عناصر الأمن الخاص ، وتدخلوا بعنف، ما تسبب في إصابته على مستوى اليد، في واقعة ينتظر أن تكشف التحقيقات تفاصيلها الكاملة وتحدد المسؤوليات المترتبة عنها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.