لقاء الداخلة يثير الجدل مغادرة جماعية بعد كلمة أخنوش ومعطيات تتحدث عن حشد بمقابل مادي

Imou Media26 يوليو 2026
لقاء الداخلة يثير الجدل مغادرة جماعية بعد كلمة أخنوش ومعطيات تتحدث عن حشد بمقابل مادي

لقاء الداخلة يثير الجدل مغادرة جماعية بعد كلمة أخنوش ومعطيات تتحدث عن حشد بمقابل مادي

شهد اللقاء السياسي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الداخلة جدلاً واسعاً، بعدما وثقت مقاطع فيديو متداولة مغادرة أعداد كبيرة من الحاضرين مباشرة عقب انتهاء كلمة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، في مشهد أثار تساؤلات بشأن طبيعة الحضور الذي ملأ القاعة قبل انطلاق النشاط.

وأظهرت تسجيلات مصورة تداولها عدد من النشطاء أن القاعة بدأت تفرغ بسرعة لافتة بمجرد انتهاء الكلمة الافتتاحية، فيما وثق مقطع آخر أحد المسؤولين الجهويين بالحزب وهو يطالب الحاضرين بعدم المغادرة دفعة واحدة، في محاولة لتفادي خروج جماعي قد ينعكس على الصورة العامة للقاء أمام عدسات الكاميرات.

وتفيد معطيات متداولة، مدعومة بشهادات متطابقة، بأن عملية استقطاب المشاركين لم تعتمد، وفق هذه الروايات، على التعبئة الحزبية التقليدية، وإنما شملت استقدام أشخاص، من بينهم عمال بقطاع الصيد البحري وعاطلون عن العمل، مقابل مبلغ مالي قدره 200 درهم للفرد، إلى جانب توزيع “الملحفة” على عدد من المشاركين لإبراز الطابع الصحراوي داخل القاعة.

كما تشير المعطيات ذاتها إلى أن عدداً من العاملين بقطاع الصيد البحري تغيبوا عن عملهم تزامناً مع تنظيم اللقاء، في وقت تحدثت فيه مصادر متطابقة عن صعوبات واجهت المنظمين في بلوغ العدد المستهدف من الحاضرين، ما استدعى تكثيف عمليات الاستقطاب خلال الساعات الأخيرة التي سبقت انطلاق النشاط.

ويرى متابعون أن السرعة التي أفرغت بها القاعة مباشرة بعد انتهاء كلمة رئيس الحزب تعزز علامات الاستفهام حول مدى ارتباط الحضور بقناعة سياسية فعلية، أو بمهام محددة انتهت بانتهاء الكلمة، وهو ما جعل الواقعة تثير نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

كما اعتبر مراقبون أن مطالبة أحد المسؤولين الحزبيين للحاضرين بعدم المغادرة بشكل جماعي تكشف إدراك المنظمين لحساسية المشهد وتأثيره على الصورة الإعلامية للقاء، خاصة في ظل تداول مقاطع الفيديو بشكل واسع.

وفي انتظار صدور أي توضيح أو رد رسمي من الحزب بشأن هذه المعطيات، يبقى الجدل مفتوحاً حول حقيقة ما جرى داخل القاعة، وما إذا كان الحضور يعكس تعبئة سياسية حقيقية، أم أنه كان نتيجة وسائل حشد استثنائية كما تروج بذلك بعض الشهادات المتداولة.

ويبقى الرأي العام في انتظار توضيحات رسمية تحسم الجدل، لأن ما يُتداول من معطيات، إن ثبتت صحته، يطرح أسئلة حقيقية حول أساليب التعبئة السياسية وحدود توظيف الإمكانيات في صناعة مشاهد الحضور الجماهيري، بينما يظل المبدأ الأساس هو أن الحقيقة الكاملة لا تكتمل إلا بسماع جميع الأطراف المعنية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.