قبل موقعة البرازيل محمد وهبي يراهن على الغموض التكتيكي ويؤكد جاهزية المنتخب المغربي
فضل الناخب الوطني محمد وهبي عدم الكشف عن ملامح خطته الفنية أو التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، متمسكاً بسرية اختياراته إلى حين انطلاق المباراة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على عنصر المفاجأة ومنح فريقه أفضلية تكتيكية.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح وهبي أن الطاقم التقني أجرى تحليلاً معمقاً لأسلوب لعب المنتخب البرازيلي، من خلال دراسة تحركات لاعبيه ونقاط قوته والجوانب التي يمكن استغلالها، مؤكداً في الوقت ذاته أن المنافس بدوره تابع المنتخب المغربي ورصد أداءه خلال مبارياته الأخيرة.
وأشار المدرب المغربي إلى أن فلسفة العمل داخل المنتخب لا تقوم على الاعتماد على خطة ثابتة أو رسم تكتيكي واحد، بل ترتكز على المرونة والقدرة على التكيف مع طبيعة كل مباراة والخصائص الفنية للمنافس، معتبراً أن النجاح في كرة القدم الحديثة يتطلب تنوعاً في الحلول والقدرة على تغيير النهج حسب مجريات اللقاء.
وأضاف وهبي أن المنتخب الوطني يمتلك من الإمكانيات البشرية والفنية ما يسمح له بتطبيق أكثر من أسلوب لعب، موضحاً أن القرارات التكتيكية تُبنى على قراءة دقيقة للخصم وظروف المباراة، وليس على الالتزام المسبق بطريقة لعب واحدة.
كما شدد على أن الجانب الذهني يحتل مكانة أساسية في التحضير لمواجهة منتخب بحجم البرازيل، لما يتمتع به من تاريخ عريق وخبرة كبيرة في المنافسات الدولية، مؤكداً أن التركيز والثقة بالنفس والانضباط داخل أرضية الملعب ستكون عوامل حاسمة في السعي لتحقيق نتيجة إيجابية.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير ستتعرف على خياراته الفنية مع صافرة البداية، مشيراً إلى أن الأهم بالنسبة للجهاز التقني هو تقديم أداء تنافسي يعكس تطور المنتخب المغربي وقدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية، مع السعي لاستغلال كل فرصة ممكنة لتحقيق هدفه في هذه المواجهة القوية.


































