هزات أرضية خفيفة تهز شمال المغرب دون خسائر
شهدت مناطق شمال المملكة، صباح اليوم الأربعاء، نشاطًا زلزاليًا خفيفًا شمل إقليم تطوان والمناطق المجاورة لمدينة المضيق، حيث أحسّ عدد من السكان بهزات أرضية متفرقة خلّفت حالة من القلق، دون أن تسجل أية أضرار بشرية أو مادية.
وبحسب معطيات أولية، فقد تم تسجيل هذه الهزات حوالي الساعة السابعة و31 دقيقة صباحًا، وتراوحت قوتها ما بين درجتين وثلاث درجات على سلم سلم ريختر، حيث بلغت أقواها 3.1 درجات. وشعر بها السكان خاصة في المناطق القريبة من بؤر النشاط الزلزالي.
المصادر ذاتها أفادت بأن أربع هزات وقعت على اليابسة في المجال الممتد بين تطوان والمضيق، في حين سُجلت هزة واحدة في عرض البحر قبالة سواحل المضيق. ويرجّح أن يكون هذا النشاط مرتبطًا بطبيعة المنطقة الجيولوجية، التي تعرف بوجود صدوع نشطة قد تؤدي من حين لآخر إلى تحركات أرضية طفيفة.
ويؤكد مختصون أن مثل هذه الهزات تُصنّف ضمن الزلازل الضعيفة، والتي غالبًا ما تمر دون تأثير يُذكر، خصوصًا عندما لا تتجاوز قوتها ثلاث درجات، إذ نادرًا ما تتسبب في أضرار، لكنها تظل كافية لإثارة انتباه السكان وإحساسهم بها.
يُشار إلى أن شمال المغرب يُعد من المناطق التي تعرف نشاطًا زلزاليًا متوسطًا بحكم موقعه الجغرافي القريب من حدود التقاء الصفائح التكتونية، ما يجعل تسجيل هزات خفيفة أمرًا غير مستبعد بين الفينة والأخرى.
وفي هذا السياق، يدعو خبراء إلى تعزيز ثقافة الوقاية والوعي بكيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية، رغم محدودية خطورتها، وذلك من خلال الالتزام بإرشادات السلامة وتفادي الهلع عند وقوع هزات مماثلة.




































