قلعة مكونة تختتم كرنفال الورود في أجواء احتفالية تعكس غنى التراث المحلي

Imou Media12 مايو 2026
قلعة مكونة تختتم كرنفال الورود في أجواء احتفالية تعكس غنى التراث المحلي

احمد الرحالي

نظّمت مدينة قلعة مكونة في الأسبوع الماضي كرنفال الورود التقليدي الذي شكّل إحدى أبرز محطات الدورة الحادية والستين للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب، المنظم خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتنسيق مع عمالة إقليم تنغير وبشراكة مع عدد من الفاعلين المحليين والجهويين والدوليين.

فضاء شارع محمد الخامس خلال هذا الحدث جاء في شكل لوحة احتفالية مفتوحة امتلأت بعربات مزينة بآلاف الورود، مع امتزاج العروض الفلكلورية والموسيقية والمواكب التقليدية التي ارتدت اللباس المحلي، لاسيما في مشاهد أبرزت غنى الموروث الثقافي لوادي الورود.

إلى جانب ذلك، شكل تتويج ملكة الورود لسنة 2026، فاطمة باوجي، مرفوقة بوصيفتيها خديجة أوهميد وعزيزة بوداود، لحظة بارزة في الموكب الزهري، مع تفاعل كبير للجمهور الذي تابع الفعاليات وسط تصفيقات حارة ولوحة جماعية جسدت رمزية الجمال والهوية الثقافية للمنطقة.

في السياق نفسه، اعتبر محمد العسري، عن اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب، أن الكرنفال يُعد من أبرز لحظات التظاهرة، بالرغم من طابعه الاحتفالي، لكونه مناسبة لإبراز تنوع وغنى الرصيد الثقافي والفني للمنطقة، فضلاً عن دوره في دعم الصناع التقليديين والفنانين التشكيليين.

رغم ذلك، رافق تنوع المنتجات المشتقة من الورد العطري، خاصة الزيوت الأساسية ومستحضرات التجميل والمنتجات المجالية، فعاليات المعرض، مع بقاء الهدف الأساسي هو تعزيز التبادل المهني وتثمين المعارف المحلية كأحد أهم مرتكزات هذه التظاهرة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.