تزنيت : إحباط ترويج أقراص مهلوسة توقيف مروجين وحجز “ريفوتريل” ومبالغ مالية مشبوهة
في إطار المجهودات الأمنية الرامية إلى التصدي لشبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تزنيت، صباح يوم الأربعاء 22 أبريل، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج الأقراص المهلوسة.
وجاءت هذه العملية الأمنية بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيهما وتعقبهما قبل توقيفهما داخل المدينة العتيقة في حالة تلبس بحيازة كمية من الأقراص الطبية المعدة للترويج.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 175 قرصًا طبيا من نوع “ريفوتريل”، وهو دواء يُستعمل في الأصل لأغراض علاجية، غير أنه يُساء استخدامه في بعض الأوساط لأغراض غير مشروعة. كما تم ضبط مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط المحظور، ما يعزز فرضية تورط المعنيين في الاتجار بهذه المواد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوفين من ذوي السوابق القضائية، وهو ما يطرح من جديد إشكالية العود في الجرائم المرتبطة بالمخدرات، ويبرز أهمية تشديد المراقبة والتتبع الأمني لهذه الفئة.
وقد جرى وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تعميق التحقيقات وكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء على مستوى التزود أو الترويج.
وتندرج هذه العملية في سياق الاستراتيجية الأمنية المتواصلة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، خاصة تلك المرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي تشكل تهديداً مباشراً لصحة وسلامة المواطنين، لاسيما فئة الشباب.
ويرى متتبعون أن مثل هذه التدخلات تعكس يقظة الأجهزة الأمنية ونجاعة التنسيق بين مختلف المصالح، غير أنهم يؤكدون في المقابل على ضرورة مواكبة هذه الجهود بإجراءات وقائية وتوعوية، للحد من انتشار هذه الظاهرة ومعالجة أسبابها الاجتماعية والاقتصادية.




































