أشبال الأطلس في مجموعة واعدة بـ”كان أقل من 17 سنة”.. المغرب يستعد للدفاع عن لقبه القاري
أسفرت قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لأقل من 17 سنة، التي أُجريت يوم الأربعاء 08 أبريل 2026 بالعاصمة المصرية القاهرة، عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى، ضمن منافسات البطولة التي ستحتضنها المملكة ما بين 13 ماي و2 يونيو المقبلين.
وجاء تموقع المنتخب الوطني على رأس المجموعة الأولى بصفته البلد المنظم، حيث سيخوض غمار الدور الأول في مواجهة منتخبات تونس ومصر وإثيوبيا، في مجموعة يُتوقع أن تشهد تنافساً قوياً بالنظر إلى تقارب مستويات منتخباتها.
وفي باقي المجموعات، أوقعت القرعة منتخبات كوت ديفوار والكاميرون وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في المجموعة الثانية، فيما تضم المجموعة الثالثة منتخبات مالي وأنغولا وتنزانيا وموزمبيق. أما المجموعة الرابعة، فتُعد من بين الأقوى، حيث تجمع السنغال وجنوب إفريقيا والجزائر وغانا، ما ينذر بمباريات حماسية منذ الدور الأول.
وتكتسي هذه النسخة من البطولة أهمية خاصة، ليس فقط لكونها تُقام بالمغرب، ولكن أيضاً لكونها مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي ستجرى بدولة قطر في شهر نونبر 2026، بمشاركة غير مسبوقة تبلغ 48 منتخباً.
وبحسب نظام المنافسة المعتمد من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور ربع النهائي، ضامنين بذلك بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، في حين ستخوض المنتخبات التي تحتل المركز الثالث مباريات فاصلة لتحديد المقعدين المتبقيين ضمن المقاعد الإفريقية العشرة.
ويدخل المنتخب الوطني المغربي هذه المنافسة بطموحات كبيرة، مدفوعاً بعاملي الأرض والجمهور، إلى جانب رغبته في الحفاظ على اللقب القاري الذي تُوج به في نسخة 2025، عقب فوزه في المباراة النهائية على منتخب مالي، في إنجاز تاريخي يعكس تطور كرة القدم القاعدية بالمملكة.
ويراهن الطاقم التقني على مواصلة العمل القاعدي الذي تشهده الفئات السنية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتكوين اللاعبين داخل أكاديميات وطنية، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت مشتلاً حقيقياً للمواهب الصاعدة.
ومن المنتظر أن تشكل هذه البطولة فرصة جديدة لاكتشاف نجوم المستقبل في القارة الإفريقية، كما ستعزز من إشعاع المغرب كوجهة مفضلة لاحتضان التظاهرات الكروية الكبرى، بفضل بنياته التحتية المتطورة وتجربته التنظيمية المتراكمة.



































