خالد اكرام
حقق ممثل الكرة المغربية أمل موكادور الصويرة إنجازا تاريخيا ببلوغه نهائي بطولة العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية، بعدما أطاح بالنادي الأوكراني سانريس كييف بنتيجة عريضة قوامها ستة أهداف لثلاثة. الفريق المسفيوي أبان عن شخصية قوية و أداء هجومي فعال مكنه من حسم المواجهة والتأهل عن جدارة إلى المباراة النهائية ليقترب خطوة كبيرة من معانقة المجد العالمي.
هذا العبور للنهائي لم يعد مجرد مشاركة مشرفة بل تحول إلى طموح مشروع للتتويج، بعدما أثبت أمل موكادور أنه ليس ضيف شرف في البطولة بل منافس شرس قادر على الإطاحة بكبار اللعبة بفضل الانسجام الكبير والعزيمة التي أظهرها منذ انطلاق المنافسة.
ويحمل هذا الإنجاز أبعادا تتجاوز أسوار النادي الصويري لتصل إلى كرة القدم الشاطئية الوطنية والقارية، كون الوصول إلى النهائي في بطولة تضم مدارس عالمية مختلفة يعتبر سابقة من نوعها.
واليوم أصبح الفريق الصويري على موعد مع التاريخ حيث سيخوض نهائيا سيكون بمثابة الاختبار الحقيقي لمسار حافل بالتألق، فالوصول إلى هذه المحطة يؤكد علو كعبه، لكن التتويج سيخلد اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة الشاطئية المغربية


































