قنبلة موقوتة وسط حي الوفاق الصغير بنسركاو حفرة تتسع يومًا بعد آخر وتهدد أرواح الأطفال في ظل غياب التدخل

Imou Media7 يوليو 2026
قنبلة موقوتة وسط حي الوفاق الصغير بنسركاو حفرة تتسع يومًا بعد آخر وتهدد أرواح الأطفال في ظل غياب التدخل

قنبلة موقوتة وسط حي الوفاق الصغير بنسركاو حفرة تتسع يومًا بعد آخر وتهدد أرواح الأطفال في ظل غياب التدخل

تعيش ساكنة حي الوفاق الصغير بمنطقة بنسركاو بمدينة أكادير على وقع مخاوف متزايدة، بسبب حفرة عميقة ظهرت بشكل مفاجئ وسط أحد الأزقة الداخلية للحي، قبل حوالي شهر، ولا تزال تتسع تدريجياً دون أي تدخل من الجهات المعنية، رغم ما تشكله من خطر حقيقي على حياة الأطفال ومستعملي الطريق.

وبحسب المعاينة الميدانية، فإن الحفرة تبدو ناتجة عن انخساف في باطن الأرض، بينما تظل أسباب ظهورها مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار قيام المصالح التقنية المختصة بفتح تحقيق ومعاينة الموقع. إلا أن ما يثير الاستغراب هو استمرار الوضع على حاله، دون وضع حواجز وقائية أو إشارات تحذيرية، رغم مرور أسابيع على اكتشافها.

ويزداد حجم الخطر بالنظر إلى أن الحفرة توجد داخل زنقة سكنية تعرف حركة يومية مكثفة، ويستعملها الأطفال فضاءً للعب، ما يجعل احتمال وقوع حادث مؤلم وارداً في أي لحظة. كما أنها تشكل تهديداً لسائقي الدراجات النارية والسيارات، خاصة خلال الليل أو في حال ضعف الرؤية.

وأمام غياب أي تدخل رسمي، وجد سكان الحي أنفسهم مضطرين إلى الاعتماد على وسائل بدائية للتحذير، بعدما وضعوا أغصان الأشجار فوق الحفرة في محاولة لتنبيه المارة وتفادي سقوط الأطفال أو المركبات بداخلها، في مشهد يعكس حجم المعاناة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب التأخر في معالجة هذا الخطر.

ويطالب سكان حي الوفاق الصغير السلطات المحلية، والمصالح الجماعية، والجهات التقنية المختصة، بالتدخل الفوري لتطويق المكان، والكشف عن الأسباب الحقيقية لهذا الانخساف، والإسراع بإصلاحه قبل أن يتحول إلى مأساة كان بالإمكان تفاديها. فسلامة المواطنين، وخاصة الأطفال، لا تحتمل مزيداً من الانتظار، وأي تأخير إضافي قد يجعل من هذا الإهمال مسؤولية ثقيلة إذا وقع ما لا تُحمد عقباه.

ن عمر بالكوجا أكادير

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.