احمد الرحالي
احتضنت مدينة أكادير، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، لقاءً وطنياً نظمته حكومة الشباب الموازية، فرع جهة سوس ماسة، ببرج الوحدة، تخليداً للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة. وشكلت هذه المبادرة مناسبة لاستحضار الدلالات التاريخية لهذه المحطة الوطنية، لاسيما ما تجسده من قيم التلاحم والوحدة والتعبئة الوطنية.
في هذا السياق، انصبت النقاشات على مكانة الشباب في الحياة العامة، فضلاً عن أدوارهم في الدبلوماسية الموازية والترافع عن القضايا الوطنية. كما شكلت التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة سوس ماسة محوراً أساسياً للنقاش، من خلال البحث في إمكانيات تحويل الطاقات الشبابية إلى مبادرات عملية ذات أثر على المستوى الجهوي.
كما تضمن برنامج اللقاء فقرات وطنية وتفاعلية، أعقبتها مائدة مستديرة تناولت أربعة محاور رئيسية، تتعلق بالمسؤولية الوطنية للأجيال الصاعدة، والدبلوماسية الموازية، فضلاً عن دور حكومة الشباب الموازية باعتبارها آلية للمشاركة والترافع وصناعة المبادرات. كما تطرق المشاركون إلى آفاق انخراط الشباب في الدينامية التنموية للجهة.
في ختام أشغال اللقاء، جرى تقديم مجموعة من التوصيات الرامية إلى تطوير أداء الفرع الجهوي، أبرزها إحداث لجان دائمة للتنظيم والتواصل والشراكات والتكوين والابتكار، إلى جانب لجنة للتتبع والتقييم. وشدد المشاركون كذلك على ضرورة إعداد خطة عمل سنوية واضحة، تتضمن برامج محددة وتوزيعاً دقيقاً للمسؤوليات، بما يضمن استمرارية المبادرات الشبابية ويعزز فعاليتها.




































