خالد اكرام
يبرز اسم حسن أوشطابر كواحد من الوجوه المسيرة التي بصمت على حضور قوي في كرة القدم المحلية، من خلال ترؤسه لفريق شباب القليعة، حيث استطاع أن يجمع بين الحضور الميداني الدائم والكاريزما في التسيير.
ويعرف عن أوشطابر تواجده المستمر في الميدان، قريبا من اللاعبين والأطر التقنية والجماهير، متابعا لتفاصيل الفريق صغيرة كانت أو كبيرة، وهو ما انعكس إيجابا على استقرار النادي ونتائجه. فالرجل لا يكتفي بدور الرئيس من بعيد، بل يشتغل بمنطق المسؤول الحاضر في كل اللحظات، في التداريب والمباريات والاجتماعات.
ويشهد للرئيس حسن أوشطابر بتسييره في المستوى، المبني على الانضباط والتواصل والعمل الجماعي، حيث وضع خطة واضحة لتطوير الفريق على المستويين الرياضي والإداري، مع إعطاء أهمية كبيرة للتكوين واحتضان الطاقات الشابة بالمنطقة. كما يتميز بعلاقاته الطيبة مع مختلف الفعاليات الرياضية والسلطات المحلية، مما سهل مأمورية النادي في تجاوز عدة إكراهات.
وبفضل هذه الدينامية، أصبح فريق شباب القليعة يحظى باحترام المتابعين، ويقدم صورة مشرفة عن التسيير المحلي الجاد الذي يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، ليؤكد حسن أوشطابر أنه نموذج للرئيس الذي يجمع بين القيادة والتواضع والعمل الميداني المتواصل


































