محمد ولد الرشيد يمثل الملك محمد السادس في حفل تدشين “مدينة الديمقراطية” بالغابون
في تجسيد جديد لمتانة العلاقات المغربية الغابونية، مثل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد 03 ماي الجاري في مراسم التدشين الرسمي لقصر المؤتمرات “عمر بونغو أونديمبا”، الواقع ضمن مشروع “مدينة الديمقراطية” بالعاصمة الغابونية ليبروفيل.
وجاءت مشاركة ولد الرشيد بتكليف ملكي سام، حيث حضر هذا الحدث البارز إلى جانب عدد من رؤساء الدول، وأعضاء وفود رسمية أجنبية، وممثلي السلك الدبلوماسي، فضلا عن شخصيات مدنية وعسكرية بارزة من داخل الغابون وخارجها.
وخلال هذه المناسبة، نقل ممثل جلالة الملك إلى رئيس جمهورية الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغيما، تحيات جلالة الملك محمد السادس وتهانيه الحارة بمناسبة تدشين هذا المعلم المؤسساتي الجديد، الذي يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية السياسية والدبلوماسية في الغابون.
وأكد ولد الرشيد أن هذا المشروع يعكس الإرادة القوية للغابون في تعزيز مؤسساتها الوطنية وترسيخ أسس الحكامة والديمقراطية، كما يعزز مكانة البلاد على الساحتين الإفريقية والدولية، باعتباره فضاء حديثا لاحتضان المؤتمرات والفعاليات الكبرى.
كما جدد التأكيد على اعتزاز المملكة المغربية بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تربطها بجمهورية الغابون، مشيرا إلى حرص جلالة الملك على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.
ويعد مشروع “مدينة الديمقراطية” أحد أبرز الأوراش المؤسساتية التي أطلقتها السلطات الغابونية، حيث يهدف إلى توفير فضاء متكامل لاحتضان المؤسسات الوطنية واللقاءات الدولية، بما يكرس مكانة ليبروفيل كعاصمة سياسية ودبلوماسية في المنطقة.
وقد حضر محمد ولد الرشيد هذا الحفل مرفوقا بسفير جلالة الملك لدى جمهورية الغابون، عبد الله الصبيحي، في تأكيد جديد على الحضور الدبلوماسي المغربي الفاعل في إفريقيا، وعلى التزام المملكة بدعم علاقات التعاون جنوب-جنوب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وتعكس هذه المشاركة الملكية الرفيعة عمق الروابط الاستراتيجية التي تجمع الرباط وليبروفيل، والتي ظلت على الدوام نموذجا للتعاون المثمر والتضامن بين البلدين الشقيقين.




































