محمد أوبلا
عاد الاحتقان إلى قطاع الصحة بالمغرب، بعدما أعلنت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن توجه تصعيدي، ملوّحة بخوض إضراب وطني احتجاجاً على الملفات العالقة داخل القطاع.
يأتي هذا الموقف في ظل استمرار النقاش حول الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين في المؤسسات الصحية، فضلاً عن المطالب المرتبطة بتحسين ظروف العمل وتنزيل الالتزامات المتفق بشأنها.
كما يضع هذا التطور المنظومة الصحية أمام تحدي مواصلة الإصلاح، مع ضرورة الحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصاً الفئات التي تعتمد على المستشفيات العمومية.
فيما تبقى إمكانية التوصل إلى حلول عبر الحوار الاجتماعي عاملاً أساسياً لتفادي مزيد من التصعيد، وضمان معالجة المطالب المهنية دون التأثير على حق المواطنين في العلاج.




































