بنعبد الله يلوح بالاستقالة بعد نتائج الانتخابات ومصير قيادة التقدم والاشتراكية على طاولة النقاش

Imou Media26 سبتمبر 2026
بنعبد الله يلوح بالاستقالة بعد نتائج الانتخابات ومصير قيادة التقدم والاشتراكية على طاولة النقاش

بنعبد الله يلوح بالاستقالة بعد نتائج الانتخابات ومصير قيادة التقدم والاشتراكية على طاولة النقاش

دخل حزب التقدم والاشتراكية مرحلة جديدة من النقاش الداخلي، عقب النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي لم ترق إلى مستوى التطلعات التي كانت قيادة الحزب تراهن عليها.

وبحسب معطيات أوردتها مصادر إعلامية، فإن الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، أعلن خلال اجتماع المكتب السياسي المنعقد يوم 24 شتنبر، تحمله المسؤولية السياسية عن النتائج، وأبدى استعداده لتقديم استقالته من قيادة الحزب.

غير أن معطيات أخرى من داخل الحزب نفت أن يكون قد تم تقديم استقالة نهائية من قيادة “الكتاب”، فيما أفادت مصادر بأن المكتب السياسي لم يتعامل مع الخطوة باعتبارها محسومة، وأن الموضوع مرشح لمزيد من النقاش داخل الأجهزة التقريرية للحزب.

وكان التقدم والاشتراكية قد حصل، وفق النتائج المعلنة، على 19 مقعدا في مجلس النواب، موزعة بين 10 مقاعد في الدوائر المحلية و9 مقاعد في الدوائر الجهوية، وهي حصيلة جاءت دون الطموحات التي سبق أن عبّرت عنها قيادة الحزب خلال المرحلة السابقة للانتخابات.

وكان بنعبد الله قد وصف النتائج، في أول تصريح له عقب الاقتراع، بأنها “مخيبة للآمال”، مشيرا إلى أن الحزب كان يتوقع نتائج أكثر تقدما بالنظر إلى ما اعتبره حصيلة عمله خلال السنوات الخمس الماضية في المعارضة. كما ربط جانباً من النتائج بانخفاض نسبة المشاركة والعزوف الانتخابي.

وفي خضم هذا النقاش، يستعد المكتب السياسي للحزب لمواصلة التداول في تداعيات نتائج 23 شتنبر، على أن يظل الحسم في مستقبل القيادة والقرارات التنظيمية الكبرى مرتبطا بالمؤسسات المخولة داخل الحزب، وفي مقدمتها اللجنة المركزية، وفق المعطيات المتداولة.

وبذلك، لا تبدو مسألة استقالة بنعبد الله محسومة بشكل نهائي في الوقت الراهن، فيما يتجه حزب التقدم والاشتراكية إلى فتح نقاش أوسع حول قراءة نتائج الانتخابات، ومسؤولية القيادة، وخيارات المرحلة السياسية والتنظيمية المقبلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.