أكادير : انفجار قنينتي غاز يهز تالبورجت فجر الإثنين خسائر مادية دون تسجيل إصابات
اهتز حي تالبورجت بمدينة أكادير، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 5 أكتوبر، على وقع انفجار قوي أثار حالة من الخوف والارتباك في صفوف سكان عدد من الأحياء المجاورة، بعدما دوى صوت الانفجار بشكل لافت في المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع داخل الطابق تحت الأرضي لإحدى الفيلات بالحي، ويرجح أن يكون ناتجا عن تسرب للغاز من قنينتي غاز، قبل أن يتراكم الغاز داخل المكان المغلق، في ظل غياب التهوية الكافية، ما أدى في نهاية المطاف إلى حدوث الانفجار.
وخلف الحادث أضرارا مادية بالمنزل، فيما لم يتم تسجيل، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، أي وفاة أو إصابات في صفوف الأشخاص، وهو ما جنب المنطقة حصيلة بشرية كان من الممكن أن تكون أكثر خطورة بالنظر إلى قوة الانفجار ومكان وقوعه.
وبمجرد إشعارها بالحادث، استنفرت المصالح المختصة عناصرها وانتقلت إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات الضرورية وتأمين محيط الواقعة، إلى جانب معاينة الأضرار والوقوف على الظروف التي أحاطت بالانفجار.
كما باشرت المصالح الأمنية إجراءات البحث والتحري، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد الأسباب الدقيقة للحادث، والتحقق من كيفية حدوث تسرب الغاز، ومدى احترام شروط السلامة داخل المكان الذي وقع فيه الانفجار.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مخاطر التعامل مع قنينات الغاز داخل الأماكن المغلقة، خصوصا الطوابق السفلية التي قد تشكل فيها التهوية غير الكافية عاملا يزيد من خطورة تراكم الغاز عند حدوث أي تسرب.
وفي هذا السياق، تظل المراقبة الدورية للقنينات والوصلات والمنظمات والأنابيب المرتبطة بها، والتأكد من عدم وجود أي تسرب، فضلا عن ضمان التهوية الجيدة للأماكن التي تستعمل فيها قنينات الغاز، من أهم الإجراءات الوقائية لتفادي حوادث مماثلة.
ورغم أن الواقعة لم تسفر عن ضحايا أو إصابات بشرية، فإن قوة الانفجار والأضرار المادية التي خلفها تشكل تذكيرا بضرورة التعامل بحذر كبير مع قنينات الغاز، وعدم الاستهانة بأي رائحة غاز أو مؤشرات على وجود تسرب، مع الحرص على اتخاذ التدابير اللازمة بشكل فوري.




































