أكادير : إحالة شخصين على النيابة العامة للاشتباه في تعنيف قاصر وتحريض كلب شرس على أطفال
احالت مصالح الشرطة بولاية أمن أكادير، صباح الأربعاء 21 أكتوبر 2026، شخصين يبلغان من العمر 25 و48 سنة، على أنظار النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالاعتداء الجسدي على قاصر وتعريض حياة الغير للخطر، وذلك عقب أبحاث أمنية باشرتها المصالح المختصة على خلفية مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى رصد مصالح الأمن أشرطة مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق، بحسب المعطيات المتوفرة، لوقائع يُشتبه في ارتباطها بسلوك عنيف صدر عن المعنيين بالأمر، اللذين كانا يزاولان مهامهما في مجال الأمن الخاص بأحد الموانئ الترفيهية بمدينة أكادير.
وأظهرت المقاطع المتداولة، وفق المعطيات الأمنية، تعريض أحد القاصرين للعنف، فضلاً عن الاشتباه في تحريض كلب من فصيلة شرسة على مجموعة من الأطفال، في وقائع أثارت الانتباه إلى خطورة السلوكيات التي قد تهدد سلامة القاصرين في الفضاءات المفتوحة للعموم.
وفور رصد هذه المقاطع، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها من أجل تحديد هوية الأشخاص الظاهرين فيها، والوقوف على حقيقة الأفعال المنسوبة إليهم، قبل أن تتمكن من توقيف المشتبه فيهما وإخضاعهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتركزت الأبحاث المنجزة على كشف مختلف الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، وتحديد طبيعة الأفعال المرتكبة والخلفيات المرتبطة بها، تمهيداً لترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وبعد استكمال الإجراءات المرتبطة بالبحث، جرت إحالة المعنيين بالأمر على النيابة العامة المختصة صباح الأربعاء، لمتابعة المسطرة القضائية وفقاً للقانون.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية ضمان سلامة الأطفال داخل الفضاءات
الترفيهية والمرافق المفتوحة للزوار، فضلاً عن ضرورة التقيد بقواعد السلامة والمسؤولية المهنية، خصوصاً في المواقع التي تستقبل الأسر والقاصرين.
كما تسلط القضية الضوء على دور التفاعل السريع للمصالح الأمنية مع
المحتويات الرقمية التي توثق أفعالاً يُشتبه في كونها مخالفة للقانون، مع التأكيد على أن تحديد المسؤوليات القانونية يظل من اختصاص القضاء، في إطار احترام قرينة البراءة والضمانات القانونية الجاري بها العمل.




































