أولاد تايمة تحتفي بالكتاب وإسدال الستار على دورة ناجحة من المعرض الجهوي للقراءة

Imou Media9 أبريل 2026
أولاد تايمة تحتفي بالكتاب وإسدال الستار على دورة ناجحة من المعرض الجهوي للقراءة

أولاد تايمة تحتفي بالكتاب وإسدال الستار على دورة ناجحة من المعرض الجهوي للقراءة

أسدل الستار، مساء الأربعاء 8 أبريل 2026، على فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة بمدينة أولاد تايمة، في ختام حمل بصمة ثقافية لافتة، عكست دينامية متجددة في المشهد الثقافي المحلي، وأكدت الحضور المتنامي للكتاب كرافعة أساسية للتنمية الفكرية.

الدورة، التي نظمتها المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة سوس ماسة بشراكة مع المجلس الجماعي لأولاد تايمة والنادي الفلاحي الهواري، تحولت على مدى أيامها إلى فضاء مفتوح للتفاعل بين القراء والمبدعين، من خلال برنامج متنوع جمع بين الندوات الفكرية، واللقاءات الأدبية، وورشات القراءة والكتابة، إضافة إلى معارض للكتب بمشاركة دور نشر ومكتبات وطنية.

وعرف حفل الاختتام حضور عدد من الفاعلين في مجالات السياسة والثقافة والإعلام، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، حيث شكل هذا الحضور دعامة قوية لإنجاح التظاهرة ومنحها بعدا مؤسساتيا يعكس الاهتمام المتزايد بالشأن الثقافي.

كما تميزت المناسبة بحضور رئيسة المجلس الجماعي لأولاد تايمة نادية بوهدود بودلال، والمديرة الجهوية للثقافة زينب العمراني، إلى جانب المديرة الجهوية للتواصل رجاء حليلة، فضلا عن نخبة من الأدباء والشعراء الذين ساهموا في تأثيث فقرات المعرض عبر قراءات شعرية وتوقيعات إصدارات جديدة ونقاشات مفتوحة مع الجمهور.

وشكلت لحظة تتويج التلاميذ والتلميذات المشاركين في المسابقات الثقافية إحدى أبرز محطات الحفل، حيث تم تكريم المتفوقين في مجالات القراءة والإبداع الأدبي، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو بالمركب الثقافي وفضاءات المعرض، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة المطالعة لدى الناشئة وتحفيزهم على التعبير والإبداع.

ورغم بعض الصعوبات التنظيمية التي رافقت الانطلاقة، إلا أن هذه الدورة استطاعت أن تحقق إشعاعا ملحوظا، بفضل تظافر جهود مختلف المتدخلين، وهو ما نوه به الحاضرون الذين أجمعوا على جودة البرمجة وغنى الفقرات الثقافية.

ويعكس نجاح هذه التظاهرة أهمية الشراكات المحلية في دعم الفعل الثقافي، كما يبرز الحاجة إلى استمرارية مثل هذه المبادرات التي تساهم في إحياء الحياة الثقافية بالمدينة، وتعزز من مكانتها كمنصة للإبداع وتبادل المعرفة.
وفي ظل الإقبال الذي عرفته مختلف فقرات المعرض، يراهن الفاعلون

الثقافيون على تطوير هذه التجربة مستقبلا، عبر توسيع دائرة المشاركة واستقطاب مزيد من العارضين والمبدعين، بما يرسخ تقاليد ثقافية مستدامة ويجعل من أولاد تايمة موعدا سنويا بارزا لعشاق الكتاب والقراءة.

ن عمر بالكوجا أكادير

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.