أطروحة دكتوراه بجامعة ابن زهر تبرز دور الاتصال الحدثي في تنمية السياحة الجهوية
شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لـجامعة ابن زهر بأكادير، يوم الخميس 12 فبراير 2026، مناقشة علمية متميزة توّجت الباحثة شامة الزهراني، مديرة المهرجان الدولي للفلكلور التقليدي بأكادير، بالحصول على شهادة الدكتوراه بعد عرض أطروحتها التي عالجت موضوع «التواصل الحدثي في خدمة السياحة الجهوية».
الأطروحة، التي أُنجزت داخل مختبر LARSLAM، تناولت بالدراسة والتحليل آليات توظيف التظاهرات الثقافية كأداة للتسويق الترابي ودعم التنمية السياحية، مع اعتماد مهرجان الفلكلور التقليدي بأكادير نموذجًا تطبيقيًا يبرز أثر الاتصال الحدثي في تعزيز جاذبية الوجهات السياحية الجهوية وإشعاعها الثقافي.
وتكوّنت لجنة المناقشة من نخبة من الأكاديميين، حيث ترأسها الأستاذ سعد سلامتي، فيما تولى الإشراف العلمي الأستاذ عادل المديحي، وشارك في عضويتها كل من الأستاذ حسن حبيبي عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق التابعة لـجامعة الحسن الثاني، والأستاذ آموس فيرغومب من جامعة بوليتكنيكية بفرنسا، إلى جانب الأستاذة مليكة آيت ناصر من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير.
وخلال العرض، أبرزت الباحثة أهمية الاتصال الحدثي كرافعة استراتيجية لتثمين المجال الترابي وتحويل الفعاليات الثقافية إلى أدوات فعّالة في تنشيط الاقتصاد السياحي المحلي، مؤكدة أن التخطيط الاتصالي المهني للمهرجانات الثقافية يسهم في تعزيز صورة الجهات وإبراز خصوصياتها التراثية عالمياً.
وعقب المناقشة العلمية والمداولة، قررت اللجنة منح الباحثة شهادة الدكتوراه في تخصص التواصل والسياحة والفنون والإعلام بميزة مشرف جدًا مع التوصية بالنشر، تقديرًا للأصالة العلمية للعمل وقيمته البحثية التطبيقية في مجال التنمية السياحية والثقافية.
ويعكس هذا التتويج، حسب متتبعين، الدينامية البحثية المتواصلة التي تعرفها جامعة ابن زهر في ربط البحث الأكاديمي بقضايا التنمية الجهوية، كما يؤكد الأدوار المتنامية التي تضطلع بها التظاهرات الثقافية في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الإشعاع الثقافي للمناطق السياحية بالمغرب.


































