يقظة أمنية تُفكك شبكة سرقات وتُنهي نشاط أخطر متزعم إجرامي بإنزكان
ن عمر بالكوجا أكادير
في إطار الدينامية الأمنية المتواصلة الرامية إلى محاصرة الجريمة وحماية الممتلكات، تمكنت مصالح الأمن بمدينة إنزكان من توجيه ضربة استباقية محكمة لشبكة إجرامية متخصصة في سرقة المحلات التجارية، أسفرت عن توقيف العنصر الرئيسي المشتبه في قيادته وتنسيقه لعدد من العمليات الإجرامية التي زرعت الخوف وسط التجار.
وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية ثمرة تنسيق ميداني دقيق بين عناصر الدائرة الأمنية الأولى وفرق الشرطة القضائية، عقب تسجيل سلسلة من السرقات المتقاربة في الزمن والمكان، استهدفت محلات تجارية بكل من إنزكان والدشيرة الجهادية، خاصة بحي تراست، حيث جرى تسجيل سرقة ثلاثة محلات في وقت وجيز، إلى جانب محاولة فاشلة لاقتحام وكالة لتحويل الأموال، وهو ما استنفر الأجهزة الأمنية ودفع إلى رفع درجة التأهب.
وحسب مصادر مطلعة، فقد كشفت الأبحاث والتحريات المعمقة أن الموقوف يُشتبه في كونه العقل المدبر لهذه الأفعال الإجرامية، حيث تم الاعتماد على تحليل الأسلوب المعتمد في تنفيذ السرقات، وتتبع المعطيات التقنية والميدانية، إلى أن تم تحديد هويته وتعقبه قبل الإيقاع به في عملية محكمة.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث معه للكشف عن باقي المتورطين المحتملين، وتحديد الامتدادات الممكنة لهذه الشبكة، سواء داخل النفوذ الترابي للمدينة أو خارجه، إضافة إلى حصر حجم الخسائر وتحديد كافة الضحايا.
وتندرج هذه العملية ضمن مقاربة أمنية استباقية تعتمدها منطقة أمن إنزكان، ترتكز على التدخل السريع، والعمل الاستخباراتي، وتفكيك الشبكات الإجرامية من منبعها، بما يضمن الحد من تكرار مثل هذه الأفعال الإجرامية ويعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وتؤكد هذه الواقعة، مرة أخرى، الجاهزية العالية واليقظة المستمرة لمصالح الأمن بإنزكان، والدور المحوري الذي تلعبه الدائرة الأمنية الأولى في حماية الفضاءات التجارية والتصدي الفوري لمختلف أشكال الجريمة، في تجسيد عملي لاستراتيجية أمنية قوامها القرب من المواطن، وحماية ممتلكاته، وترسيخ الطمأنينة، مع توجيه رسالة واضحة مفادها أن المدينة ليست مجالًا مفتوحًا أمام الخارجين عن القانون.



































