الركراكي : نهائي “الكان” محطة تاريخية ومسؤولية مضاعفة لإنهاء الحلم المغربي بالتتويج

Imou Media15 يناير 2026
الركراكي : نهائي “الكان” محطة تاريخية ومسؤولية مضاعفة لإنهاء الحلم المغربي بالتتويج

الركراكي: نهائي “الكان” محطة تاريخية ومسؤولية مضاعفة لإنهاء الحلم المغربي بالتتويج

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025 أمام منتخب السنغال تشكل منعطفاً حاسماً في مسار المنتخب المغربي، ومحطة تاريخية تفرض على جميع مكونات الفريق تحمّل مسؤولية أكبر من أجل إنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة وإهداء اللقب للجماهير المغربية.
وفي تصريحات أعقبت التأهل الصعب على حساب منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، مساء الأربعاء 14 يناير 2026، شدد الركراكي على أن مواجهة نصف النهائي كانت في مستوى المباريات الكبرى، سواء من حيث الإيقاع أو الالتحام البدني أو الضغط الذهني، مبرزاً أن اللعب لـ120 دقيقة كاملة يفرض تحدياً إضافياً يتمثل في استرجاع الجاهزية البدنية في وقت وجيز قبل نهائي يوم الأحد.
وأوضح مدرب “أسود الأطلس” أن المنتخب المغربي أبان خلال هذه النسخة عن نضج تكتيكي واضح، تجلى أساساً في الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي، حيث لم تستقبل شباك المنتخب سوى هدف واحد طيلة البطولة، وكان من ركلة جزاء، وهو معطى يعكس التطور الكبير في شخصية الفريق منذ مشاركة مونديال قطر، وقدرته على إدارة المباريات الحاسمة بذكاء وواقعية.
وتوقف الركراكي عند العامل الذهني، معتبراً أن الروح القتالية والرغبة في الفوز لا تقل أهمية عن الجودة التقنية، مؤكداً أن المنتخبات التي تحافظ على حضورها الدائم في الأدوار النهائية هي الأكثر قدرة على التتويج، لأن الاستمرارية في الأداء والنتائج تصنع الأبطال وتبني ثقافة الانتصار داخل المجموعة.
وبخصوص النهائي المرتقب أمام منتخب السنغال، وصف الركراكي المواجهة بـ“القمة الإفريقية” التي تجمع أفضل منتخبين في القارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، معتبراً أن التكافؤ سيكون سيد الموقف، وأن التفاصيل الصغيرة ستحسم اللقب، متوقعاً مباراة قوية تعكس المستوى المتطور لكرة القدم الإفريقية على الصعيدين التكتيكي والبدني.
وعن مباراة نيجيريا، أوضح الناخب الوطني أنها كانت من أصعب المباريات التي خاضها المنتخب المغربي في البطولة، نظراً للقوة البدنية للمنافس وانضباطه التكتيكي، مؤكداً أن التأهل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل جماعي كبير، وانضباط اللاعبين، وقدرتهم على الصمود حتى اللحظات الأخيرة.
وختم وليد الركراكي تصريحاته بالتعبير عن اعتزازه الكبير باللاعبين وبالدعم الجماهيري الواسع، معتبراً أن بلوغ النهائي يعد هدية مستحقة للجماهير المغربية التي ساندت المنتخب داخل وخارج أرض الوطن، مؤكداً في الوقت نفسه أن المهمة لم تنته بعد، وأن التركيز والعمل الجاد يجب أن يستمرا بنفس القوة حتى صافرة النهاية، من أجل تحقيق الحلم والتتويج باللقب القاري.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.