أبوريدة يشيد بحفاوة أكادير : لم نشعر بالغربة والمغرب أكد ريادته في تنظيم البطولات القارية

Imou Media13 يناير 2026
أبوريدة يشيد بحفاوة أكادير : لم نشعر بالغربة والمغرب أكد ريادته في تنظيم البطولات القارية

أبوريدة يشيد بحفاوة أكادير : لم نشعر بالغربة والمغرب أكد ريادته في تنظيم البطولات القارية

عبّر هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن بالغ شكره وامتنانه للمملكة المغربية، وخاصة مدينة أكادير وساكنتها، نظير ما وصفه بالاستقبال الحار والتنظيم المتميز الذي رافق إقامة المنتخب المصري خلال مشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية.
وفي رسالة رسمية وجّهها إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلى والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، أكد أبوريدة أن بعثة “الفراعنة” لم تشعر في أي لحظة بأنها خارج وطنها، منذ وصولها إلى أكادير وإلى غاية نهاية مشوارها في البطولة، مشيرًا إلى أن كل الظروف كانت مواتية لعمل اللاعبين والجهاز التقني في أجواء إيجابية ومريحة.
وأوضح المسؤول المصري أن حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين لمسَهما المنتخب وجماهيره عكسا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين المغربي والمصري، مضيفًا أن دفء التعامل الإنساني وروح المحبة التي أبداها سكان أكادير تركت أثرًا بالغًا في نفوس جميع أفراد البعثة.
كما نوّه أبوريدة بالدور الإيجابي للجمهور المغربي، الذي ساند المنتخب المصري في مبارياته، معتبرًا أن هذا الدعم الجماهيري كان له تأثير معنوي كبير على اللاعبين، وساهم في رفع مستوى تركيزهم وأدائهم داخل رقعة الميدان، في مشهد يجسد القيم الرياضية الحقيقية وروح الأخوة العربية.
واعتبر رئيس الاتحاد المصري أن اختيار أكادير مقراً لإقامة المنتخب وإجراء مبارياته إلى غاية نصف النهائي كان “فأل خير”، مشددًا على أن اللاعبين شعروا وكأنهم يلعبون وسط جمهورهم وعلى أرضهم، وهو ما عزز طموحاتهم في الذهاب بعيدًا في المنافسة القارية.
وتعكس هذه الإشادة، بحسب متابعين، النجاح المتواصل للمغرب في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، وقدرته على الجمع بين جودة المنشآت الرياضية، وفعالية التنظيم، وكرم الضيافة الذي يميز المدن المغربية، وفي مقدمتها أكادير التي واصلت تأكيد مكانتها كوجهة رياضية وسياحية بارزة على الصعيد القاري.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.