انهيار عمارة قيد البناء بعين مزوار يزرع الهلع ليلة رأس السنة دون خسائر بشرية
عرفت مدينة مراكش، ليلة رأس السنة، حالة من الخوف والاستنفار في صفوف ساكنة منطقة عين مزوار، إثر انهيار عمارة كانت في طور البناء مساء يوم الأربعاء، 30: دجنبر المنصرم في حادث مفاجئ تزامن مع أجواء الاحتفالات واستقبال السنة الجديدة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الانهيار لم يُخلّف أي إصابات بشرية، وهو ما خفف من حدة القلق وسط الساكنة، في حين سُجلت خسائر مادية شملت البناية المنهارة، إضافة إلى أضرار متفاوتة لحقت ببعض المنازل المجاورة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق محيط العمارة المنهارة ووضع حواجز حديدية لتأمين المكان ومنع اقتراب المواطنين، تفاديًا لأي انهيارات إضافية محتملة، خاصة في ظل الكثافة البشرية التي تعرفها المدينة خلال هذه المناسبة.
كما باشرت المصالح المختصة إجراءات المعاينة الأولية للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، في انتظار فتح تحقيق تقني لتحديد أسباب الانهيار، وما إذا كان مرتبطًا باحترام معايير السلامة وجودة البناء أو بعوامل أخرى.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية مراقبة أوراش البناء ومدى الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل، خصوصًا في المدن الكبرى التي تشهد توسعًا عمرانيا متسارعًا، ما يفرض تشديد المراقبة لتفادي حوادث مماثلة قد تكون عواقبها وخيمة.




































