حضور ملكي دافئ بمراكش يعكس عمق الارتباط بين الأسرة الملكية والمغاربة
شهدت مدينة مراكش، خلال ظهور لافت ومعبّر، حضور الأميرة للا سلمى إلى جانب ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة، في مشهد حظي بتفاعل شعبي واسع وترحيب عفوي صادق، جسّد مرة أخرى المكانة الخاصة التي تحظى بها الأسرة الملكية في قلوب المغاربة.
هذا الظهور لم يكن عادياً في رمزيته، إذ عكس منسوب المحبة المتبادلة بين الشعب ومؤسسة العرش، وأبرز القرب الإنساني للأسرة الملكية من المواطنين، بعيدًا عن البروتوكول الجامد، وفي أجواء امتزج فيها الاحترام بالاعتزاز الوطني.
وقد لفت الحضور المتوازن للأميرة للا سلمى الأنظار، باعتبارها رمزًا للأناقة والرقي، إلى جانب ولي العهد الأمير مولاي الحسن الذي يواصل استقطاب اهتمام المغاربة بحضوره الواثق وشخصيته الهادئة، فيما جسدت الأميرة للا خديجة صورة مشرقة لجيل جديد من الأسرة الملكية، يحظى بتقدير خاص من الرأي العام.
المشهد الذي احتضنته مراكش، بما تحمله من رمزية تاريخية وحضارية، أكد مرة أخرى متانة الروابط التي تجمع العرش بالشعب، تلك الروابط التي تقوم على الثقة والاحترام والتلاحم، وتتعزز في كل لحظة يظهر فيها هذا القرب الإنساني الصادق.
وهي لحظات وطنية بسيطة في شكلها، لكنها عميقة في دلالاتها، تعكس استمرارية تقاليد مغربية راسخة تجعل من المؤسسة الملكية جزءًا أصيلاً من وجدان المغاربة، وتؤكد أن قوة النموذج المغربي تكمن في هذا الانسجام الفريد بين القيادة والشعب.




































