بتعليمات ملكية سامية: وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الشتاء 2025-2026

Imou Media17 ديسمبر 2025
بتعليمات ملكية سامية: وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الشتاء 2025-2026

بتعليمات ملكية سامية: وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الشتاء 2025-2026

تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أعلنت وزارة الداخلية عن رفع مستوى الجاهزية والتعبئة على الصعيد الوطني، تحسباً للتداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقبة خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية المعرضة لموجات البرد والتساقطات الثلجية والأمطار الغزيرة.

وأفادت الوزارة، في بلاغ رسمي، أنها باشرت بتنسيق محكم مع مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والمصالح اللاممركزة، تنزيل حزمة من الإجراءات الاستباقية الهادفة إلى حماية الساكنة وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، انسجاماً مع المقاربة الوقائية التي دأبت عليها السلطات العمومية تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية.

وفي هذا الإطار، تم توجيه ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم المعنية إلى تعزيز التتبع الميداني الدقيق لتطور الوضعية المناخية، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع الحرص على التدخل السريع والفعال كلما دعت الضرورة، من أجل الحد من آثار الاضطرابات الجوية المحتملة.

كما جرى تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية، إلى جانب إحداث لجان إقليمية لليقظة والتتبع، في إطار المخطط الوطني لمواجهة آثار موجات البرد برسم شتاء 2025-2026. ويتميز هذا المخطط بتحيين معطياته الميدانية، وتوسيع دائرة الاستهداف، واعتماد مقاربة أكثر مرونة تتيح توجيه التدخلات بشكل أدق وأكثر نجاعة، وفق خصوصيات كل منطقة.

ويستهدف المخطط الوطني فئات واسعة من الساكنة القاطنة بعدد من الدواوير التابعة لجماعات ترابية موزعة على 28 عمالة وإقليماً، حيث تسعى السلطات إلى مواكبة المتضررين والتخفيف من معاناتهم، عبر توفير دعم ميداني متواصل، يأخذ بعين الاعتبار طبيعة المخاطر المرتبطة بكل مجال ترابي.

وعلى مستوى الاستعداد العملياتي، عملت وزارة الداخلية، من خلال مصالحها المركزية والترابية وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، على رفع مستوى الجاهزية للتدخل، عبر تتبع مستمر للوضعية الميدانية، وضمان التموين المنتظم للمناطق المعنية بالمواد الأساسية ووسائل التدفئة، إضافة إلى تعبئة الآليات والوسائل اللوجستيكية الضرورية، وتموقعها الاستباقي قرب المحاور الطرقية المهددة بالانقطاع، قصد فك العزلة عند الحاجة.

وتشمل هذه الإجراءات كذلك تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية، والأغطية، وحطب التدفئة لفائدة الفئات الهشة، إلى جانب التدخل الفوري لإنقاذ الأشخاص الموجودين في وضعيات حرجة أو استعجالية، وضمان استمرارية الربط الطرقي والهاتفي، فضلاً عن توفير الأعلاف الضرورية لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق المتأثرة.

وأكدت وزارة الداخلية مجدداً التزامها الكامل، رفقة مختلف السلطات العمومية، بمواصلة التعبئة الشاملة تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، مشددة على تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتاحة للتخفيف من معاناة الساكنة، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لمختلف التحديات التي قد تفرضها التقلبات المناخية خلال هذا الموسم الشتوي.

وفي ختام بلاغها، دعت الوزارة كافة المواطنات والمواطنين، خصوصاً القاطنين بالمناطق المعنية، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، والالتزام بتعليمات وإرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة، مع تفادي التنقل عبر المسالك والمحاور الطرقية المهددة بالانقطاع، حفاظاً على السلامة العامة وتقليصاً للمخاطر المحتملة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.