الناظور تستقبل وزير الداخلية في زيارة حاسمة… ملفات ثقيلة على طاولة لفتيت وسط استنفار أمني غير مسبوق

Imou Media10 ديسمبر 2025
الناظور تستقبل وزير الداخلية في زيارة حاسمة… ملفات ثقيلة على طاولة لفتيت وسط استنفار أمني غير مسبوق

الناظور تستقبل وزير الداخلية في زيارة حاسمة… ملفات ثقيلة على طاولة لفتيت وسط استنفار أمني غير مسبوق

عرف مطار العروي الدولي بإقليم الناظور، صباح يوم، الثلاثاء 09 دجنبر الجاري حالة استنفار أمني واسع تزامنًا مع وصول وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، الذي يقوم بزيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة، في ظرفية دقيقة تعيشها المنطقة على وقع توترات متعددة وملفات مؤجلة تنتظر قرارات حاسمة.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط يأتي في مقدّمة الملفات التي سيقف عليها الوزير ميدانيًا، خصوصًا بعد بروز مؤشرات على تعثر بعض مراحله وتأخر إنجاز مكونات أساسية منه، رغم الأهمية الاستراتيجية لهذا الورش الذي تراهن عليه الدولة لتحويل الإقليم إلى محور بحري وتجاري رئيسي على المتوسط. وتشير مصادر مطلعة إلى أن لفتيت سيعقد اجتماعات مع مسؤولي الوكالة المشرفة على المشروع لتقييم أشغال الأشهر الأخيرة، وبحث سبل تجاوز الإكراهات التقنية والإدارية التي أبطأت وتيرة التنفيذ.

وفي ملف آخر لا يقل حساسية، ينتظر أن يُفتح ملف خروقات التعمير بالناظور على مصراعيه، خاصة ما يرتبط بالبنايات المشيدة في الكورنيش والتي أثارت جدلاً واسعًا في صفوف الرأي العام المحلي. وتؤكد المصادر نفسها أن بعض هذه المشاريع خضعت لتوقيفات وسحب تراخيص في وقت سابق، وسط ترجيحات قوية بإمكانية صدور قرار بهدم إحدى العمارات التي تُتهم بـ”تشويه الواجهة البحرية” وارتكاب تجاوزات جسيمة في مساطر البناء.

وتكتسب هذه الزيارة وزنًا خاصًا بالنظر إلى أنّ لفتيت يعرف الإقليم جيدًا بحكم توليه سابقًا مهام عامل الناظور لسنوات، ما يجعله مطّلعًا على تفاصيل الملفات وتعقيداتها. وهو ما يرفع منسوب الترقب محليًا، خصوصًا بين المنتخبين والمسؤولين الترابيين، في انتظار ما ستحمله الساعات والأيام المقبلة من توجيهات وإجراءات قد تعيد ترتيب المشهد الإداري وتضع حدًا لمجموعة من الاختلالات التي ظلّت تراوح مكانها.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يعرف فيه الإقليم دينامية غير مستقرة، سواء على مستوى المشاريع الاستثمارية الكبرى أو تدبير المجال الحضري، وسط مطالب شعبية بضرورة “القطع مع الفوضى العمرانية” وتسريع وتيرة تنفيذ الأوراش المهيكلة التي طال انتظارها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.