سلمى الياسين
أكد الإطار الوطني محمد وهبي عزمه على العمل بشكل وثيق مع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل تطوير كرة القدم الوطنية والرفع من مستوى الأداء التقني والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة، في إطار رؤية تروم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل الجامعة وتعزيز العمل الجماعي لخدمة المنتخب الوطني ومختلف الفئات الكروية. ويأتي هذا التوجه في سياق مرحلة تتطلب تعبئة شاملة لكل الكفاءات والخبرات داخل المنظومة الكروية المغربية، خاصة مع التحديات والاستحقاقات المقبلة التي تنتظر كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي.
وشدد وهبي على أهمية التنسيق بين الطاقم التقني والمكتب الجامعي من أجل وضع تصور واضح للعمل المستقبلي، يقوم على الاستفادة من البنيات التحتية التي راكمها المغرب في المجال الرياضي، إلى جانب تثمين العمل الذي تحقق خلال السنوات الماضية على مستوى التكوين واكتشاف المواهب الشابة. كما أشار إلى أن المرحلة القادمة تستوجب مواصلة البناء على المكتسبات التي حققتها الكرة المغربية، مع الحرص على تطوير أساليب العمل والاعتماد على مقاربة حديثة في الإعداد التقني والتدبير الرياضي.
ويراهن وهبي على العمل المؤسساتي داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبراً أن نجاح أي مشروع كروي يمر أساساً عبر التعاون بين مختلف مكونات المنظومة الرياضية، سواء على مستوى الإدارة أو الطواقم التقنية أو الأندية الوطنية. وفي هذا السياق، أكد أن استثمار الإمكانيات التي يوفرها المكتب الجامعي من شأنه أن يعزز قدرة المنتخب الوطني على تحقيق نتائج إيجابية، وأن يساهم في ترسيخ مكانة كرة القدم المغربية على الصعيدين الإفريقي والدولي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي أصبحت تحيط بالكرة المغربية بعد الإنجازات التي حققتها في السنوات الأخيرة.


































