احمد الرحالي
يحتضن ملعب لوسيل في الدوحة، يوم غد الخميس، المباراة النهائية للنسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب لكرة القدم، التي تجمع المنتخب المغربي الرديف بنظيره الأردني بعد مسار قوي في المنافسة.
المنتخب المغربي، بقيادة المدرب طارق السكتيوي، يدخل النهائي بطموح التتويج وإضافة لقب عربي جديد إلى سجل الكرة الوطنية، مستفيدًا من انسجام جماعي واضح وأسماء قادرة على صناعة الفارق. المنتخب الأردني، تحت إشراف المدرب المغربي جمال سلامي، واصل تقديم مستويات لافتة بعد تجاوز منتخبات وازنة في طريقه إلى النهائي، أبرزها مصر والعراق والسعودية.
تأهل “أسود الأطلس” إلى النهائي تحقق عقب فوز مستحق على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف دون مقابل، فيما بلغ “النشامى” المواجهة الختامية بعد انتصار ثمين على المنتخب السعودي بهدف نظيف في نصف النهائي.
السكتيوي يستحضر تتويج المغرب الوحيد باللقب سنة 2012، رافعًا سقف الطموح من أجل إعادة الكأس إلى الواجهة الإفريقية، خصوصًا في ظل النتائج الإيجابية التي حققتها الكرة المغربية في مختلف المسابقات خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، يطمح سلامي إلى قيادة الأردن نحو أول لقب عربي في تاريخه، بعد مسار اتسم بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية.
غياب المهاجم يزن النعيمات بسبب الإصابة لم يؤثر على توازن المنتخب الأردني، بعدما نجحت المجموعة في تعويضه، مع بروز أسماء مثل علي علوان ومحمود مرضي ومحمد أبو زريق “شرارة”.
المنتخب الأردني مرشح لمواصلة الاعتماد على التنظيم الدفاعي ثم التحول السريع في الهجمات المرتدة، وهو أسلوب أثمر انتصارين دون استقبال أهداف. المنتخب المغربي اعتمد النهج ذاته أمام الإمارات بعد التقدم في النتيجة، مستفيدًا من فعالية التحولات الهجومية.
ويعوّل المنتخب المغربي على عناصر مثل كريم البركاوي وأسامة طنان وأمين زحزوح، إضافة إلى الإسهام الهجومي للمدافعين محمد بولكسوت وسفيان بوفتيني، ما يمنح “أسود الأطلس” تنوعًا واضحًا في الحلول.
نهائي يعد بالإثارة، يضع اللقب العربي بين طموح مغربي متجدد وحلم أردني تاريخي.




































