مراكش : بنسعيد يقف ميدانياً على تقدم ترميم المعالم التاريخية المتضررة من زلزال الحوز

Imou Media8 أبريل 2026
مراكش : بنسعيد يقف ميدانياً على تقدم ترميم المعالم التاريخية المتضررة من زلزال الحوز

مراكش : بنسعيد يقف ميدانياً على تقدم ترميم المعالم التاريخية المتضررة من زلزال الحوز

قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، بزيارة ميدانية إلى مدينة مراكش، خصصها لتتبع أوراش إعادة تأهيل عدد من المواقع التراثية التي تضررت جراء زلزال الحوز 2023، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الموروث الثقافي وصيانته.

وشملت جولة الوزير عدداً من المعالم التاريخية البارزة، حيث استهل زيارته بكل من باب أيلان وباب غمات، واطلع على تجربة مراكز تفسير التراث التي تعتمدها الوزارة كآلية حديثة لتثمين الذاكرة التاريخية، من خلال عروض

تفاعلية وتقنيات رقمية تستهدف تقريب التراث من الزوار، خاصة فئة الشباب.
كما امتدت الزيارة إلى موقع أغمات، الذي يُعد من أعرق الحواضر التاريخية بالمغرب، قبل أن يتفقد الوزير معلمَي قصر البديع وقصر الباهية، اللذين يجسدان روعة الهندسة المعمارية المغربية وتنوعها عبر العصور.

وحملت هذه الزيارة طابعاً تقنياً دقيقاً، حيث خصص الوزير جزءاً مهماً منها للوقوف على مدى تقدم أشغال الترميم الجارية، ومدى احترامها للمعايير العلمية المعتمدة في صيانة التراث، خصوصاً ما يتعلق بالحفاظ على

الخصوصية المعمارية والهوية التاريخية لهذه المواقع، دون الإخلال بأصالتها.
وتندرج هذه التحركات ضمن برنامج وطني واسع لإعادة تأهيل المباني التاريخية المتضررة، بعد الأضرار التي خلفها الزلزال، والذي استهدف عدداً من المدن والمناطق، وعلى رأسها إقليم الحوز ونواحي مراكش. ويعتمد هذا

البرنامج على تعبئة موارد مالية وتقنية مهمة، إضافة إلى إشراك خبرات وطنية ودولية متخصصة في مجال ترميم التراث.

كما يعكس هذا الورش توجهاً استراتيجياً للدولة يروم إدماج التراث الثقافي ضمن الدينامية الاقتصادية والسياحية، من خلال تثمين المواقع التاريخية وتحسين جاذبيتها، بما يسهم في خلق فرص الشغل وتعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب، مع ضمان استدامة هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.