رجاء أكادير بين قبضة الفساد وتواطؤ اللجنة المؤقتة.. مطالب شعبية بتدخل الوالي لوضع حد للفوضى

Imou Media29 مارس 2025
رجاء أكادير بين قبضة الفساد وتواطؤ اللجنة المؤقتة.. مطالب شعبية بتدخل الوالي لوضع حد للفوضى

رجاء أكادير بين قبضة الفساد وتواطؤ اللجنة المؤقتة.. مطالب شعبية بتدخل الوالي لوضع حد للفوضى

يعيش فريق رجاء أكادير واحدة من أسوأ فتراته الإدارية والرياضية، حيث تحوّل النادي الذي تأسس سنة 1956 وكان رمزًا لكرة القدم في المدينة إلى كيان غارق في الأزمات، نتيجة سوء التسيير والفساد الذي نخر أوصاله. وإذا كان الجميع يظن أن تعيين اللجنة المؤقتة كان خطوة لإنقاذ الفريق، فإن الواقع أثبت العكس، إذ تحولت إلى عائق جديد يفاقم الوضع ويعرقل أي محاولة للإصلاح.

الجماهير والمتابعون أجمعوا على أن هذه اللجنة لم تُقدم أي حلول عملية، بل ساهمت في تمديد الفوضى وإطالة عمر الأزمة، وسط شبهات بالتواطؤ مع بعض الأطراف المستفيدة من الوضع الحالي. فلا جمع عام في الأفق، ولا شفافية في التسيير، في وقتٍ يزداد غضب الساكنة والأنصار الذين يرون ناديهم يتحول إلى ضحية للصراعات الشخصية والمصالح الضيقة.

في ظل هذا الواقع، تعالت أصوات سكان أكادير وجماهير النادي، مطالبة السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، بالتدخل الفوري والحازم لوضع حد لهذا العبث. ويدعو المطالبون إلى:

– إجبار اللجنة المؤقتة على عقد جمع عام فوري وتسليم زمام الأمور لإدارة جديدة نزيهة.
– فتح تحقيق نزيه حول الاختلالات المالية والإدارية التي أغرقت النادي في الفساد.
– إحالة كل المتورطين في التسيير العشوائي على النيابة العامة ومحاسبتهم قانونيًا.
– وضع خارطة طريق واضحة لإعادة النادي إلى سكته الصحيحة وإنهاء عهد الارتجال والفساد.

الجماهير الغاضبة تؤكد أن استمرار اللجنة المؤقتة لم يعد مقبولًا، إذ باتت جزءًا من الأزمة بدل أن تكون جزءًا من الحل. واليوم، الكل يترقب ردّ السلطات المحلية وعلى رأسها السيد الوالي، لوضع حد لهذه المهزلة التي تهدد مستقبل الفريق وسمعة كرة القدم في المدينة. فهل يتدخل المسؤولون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم سيُترك رجاء أكادير ليواجه مصيره المحتوم؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.